حذرت وزارة الأوقاف من تنفيذ "مشروع القدس الكبرى" والذي تم التصويت عليه الأحد الماضي، يهدف ضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تحت سلطة بلدية القدس المحتلة.
أشار مدير عام وحدة القدس والعلاقات العامة بالوزارة أمير أبو العمرين، إلى أن المشروع يمتد من تجمعات "غوش عتصيون" بجنوب بيت لحم إلى مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس، ومستوطنة "غفعات زئيف" شمالي القدس وقرى وبلدات فلسطينية قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية.
وأضاف أن "الفلسطينيين لم يعودوا يملكون سوى 13% من مساحة القدس، والتي تشكل في الوضع الحالي 1.2% من مساحة الضفة الغربية، حيث استولى الاحتلال على 87 % من أراضي شرق القدس ويقطن فيها 200 ألف مستوطن والتي يطالب بها الفلسطينيين كعاصمة لدولتهم".
يشار إلى أن حكومة الاحتلال كانت قد صعّدت في الأشهر الأخيرة من الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين.
