قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: "نفتخر بدورنا في إقامة دولة إسرائيل، ولذلك سنحتفل بمرور 100 عام على وعد بلفور".
وأضافت ماي خلال الجلسة الأسبوعية لمساءلتها أمام البرلمان، "أنها تفتخر بدور بريطانيا في إقامة "دولة إسرائيل"، متابعة "أنه من المهم الآن العمل على التوصل لحل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
من جهتها، دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح (مفوضية التعبئة والتنظيم) تصريحات رئيسة وزراء البريطانية.
وقال رئيس المكتب الإعلامي في المفوضية منير الجاغوب في بيان صحفي، إن "تصريحات تيريزا ماي تعبر عن انحياز حقيقي لدولة الاحتلال العنصرية وتكمن خطورته في تشريعه للإحتلال الذي يستهدف الأرض و الإنسان الفلسطيني وتنصلاً بريطانياً من مسؤليتها ومن مايترب لشعبنا عليها من حقوق".
واضاف الجاغوب : "إن ما صرحت به ماي مثابة اعلانها لرفض ما جاء في خطاب الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة ومطالبته للحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج وعد بلفور، والاعتذار للشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات وظلم، وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
و تابع الجاغوب "أن هذا موقف صاغر أمام الانسانية والشرعية الدولية التي لا تعترف بالإحتلال الإسرائيلي على أراضي دولة فلسطين في حدود عام 1967 ولا يعبر عن دولة كبيرة مثل بريطانيا التي ستدفع من جراء هكذا تصريحات الثمن غالياً من سمعتها و صورتها و سيؤسس لعزلها امام المجتمع الدولي و المنطقة كلها".
و طالبت حركة فتح في بيانها بريطانيا التراجع عن تصريحاتها المشرعنة للاحتلال واستعادة فرص البناء الحقيقية والجادة في دعم اقامة دولة فلسطينية مستقلة و السعي في إلزام الاحتلال ومحاسبته على انتهاكاته وجرائمه بحق الفلسطينيين.
