أدانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الجريمة الإرهابية التي استهدفت قافلة أمنية في مدينة العريش شمال سيناء، يوم أمس الاثنين، و أسفرت عن مقتل 18 شرطياً مصرياً.
وأكدت الحركة في بيان صحفي أن "هذه الاعمال لا تخدم غير أعداء أمتنا، الذين يسعون لضرب الاستقرار والأمن ونشر الفوضى في البلاد العربية والإسلامية".
وأضافت "إننا إذ نتقدم لمصر وشعبها بخالص العزاء والمواساة، فإننا على يقين وثقة كبيرة بتجاوز هذه المحن بعون الله.
من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الهجوم الإرهابي أيضاً، مشددةً على أن "استمرار العمليات الارهابية في سيناء يستهدف إشغال مصر عند دورها، واستنزاف مقدراتها، والنيل من وحدة أرضها".
وعبرت الجبهة عن تضامنها مع الشعب المصري في مواجهة الارهاب، وعن ثقتها بقدرته على التصدي له وإفشال الأهداف والمخططات من ورائه، وردع كل من يوفر الدعم والحماية له.
يذكر أن عبوات ناسفة استهدفت 4 عربات مدرعة، أعقبه هجوم بأسلحة آلية من المسلحين وتبادل إطلاق نار مع قوات الأمن بالطريق الدولي غربي العريش، ما أدى لإصابة 8 مدنيين بينهم 5 مسعفيين طبيين.
