Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

مركز الأسرى: استشهاد الأسير الصالحي يفتح ملفين

مركز الأسرى: استشهاد الأسير الصالحي يفتح ملفين

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن استشهاد الأسير الجريح رائد أسعد الصالحي (21 عاماً) من مخيم الدهيشة، متأثراً بجراحه في مستشفى "هداسا عين كارم" بالقدس يفتح ملف الاعدامات التي يطالب به عدد كبير من قيادات دولة الاحتلال بلا مبرر، وملف الاهمال الطبي المتعمد في معتقلات الاحتلال.

 

وقال حمدونة في تصريحٍ صحفي اليوم الأحد، "إن الشهيد الصالحي تم اطلاق النار عليه بهدف إعدامه بإطلاق الرصاص الحي عند اعتقاله من مسافة صفر، بعد عدة دعوات لإعدام المعتقلين من عدد من القيادات الاسرائيلية أهمهم رئيس حزب " إسرائيل بيتنا " اليمني المتطرف، ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، والحاخام الرئيسي في اسرائيل "يتسحاق يوسف"، ورئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير التعليم نفتالي بينيت، والقيادي الليكودي سلفان شالوم، ووزيرة الثقافة والرياضة ميري رغيف، وسفير اسرائيل في الأمم المتحدة ونائب رئيس الجمعية داني دانون، ووزير المواصلات والنقل يسرائيل كاتس يسرائيل كاتس وغيرهم".

وأضاف أن استشهاد الصالحي يفتح ملف المرضى في المعتقلات، والذين يعانون سياسية الاستهتار والإهمال الطبي، وحذر من وقوع المزيد من ضحايا الإهمال الطبي من الأسرى المرضى في المعتقلات إذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لإنقاذ حياتهم، مطالباً بالمزيد من الجهد على كل المستويات اعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطيني ثقافياً لتتصدر الأولويات الأخرى.

وأشار إلى أن السكوت على جريمة استشهاد الصالحي سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك، داعياً إلى تدخل للتعرف على أسباب استشهاد المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.

كما طالب المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بإنقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في المعتقلات واللذين وصل عددهم إلى قرابة (1800) أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة ومنهم العشرات ممن يعانى من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان و الفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى.

وتابع حمدونة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى "بمستشفى سجن مراج بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية، وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذى يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

ولفت حمدونة إلى عدد من التصريحات التي دعت لإعدام الأسرى، ودعا مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية ومجموعات الضغط لحماية الأسرى الفلسطينيين من قيادة الاحتلال، والتي تمارس حالة من الارهاب بحق المعتقلين، وتنتهك القوانين والاتفاقيات التي تحفظ كرامة الانسان وحياته في أوضاع السلم والحرب، وتستهتر بحياتهم.