قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إذلاله وإهانته من خلال ظروف اعتقاله السيئة.
وجاءت تصريحات الشيخ صلاح، خلال زيارة المحامي خالد زبارقة له يوم الأربعاء، في قسم العزل بمعتقل "ريمونيم- بيت ليد".
وقال زبارقة في تصريح صحفي، إن زيارة الشيخ رائد جاءت في أعقاب تصريحاته خلال محكمة الاثنين عن ظروف اعتقاله السيئة وبعد استلام مواد التحقيق في ملفه، لافتاً إلى أن الشيخ صلاح يعيش ظروف اعتقال غير آدمية، في مساعي للاحتلال لمحاولة إذلاله.
وأضاف المحامي زبارقة "إن ما يتعرض له الشيخ رائد في ظل ظروف اعتقاله، يشكل استهتاراً بكل المقاييس بحقوق السجناء والأسرى وفق ما تنص عليه القوانين الدولية، ذاكراً أن إجابة رئيس السجن حين توجه إليه ضابط قسم العزل بشكوى من الشيخ رائد حول ظروف الاعتقال، كانت إنها توجيهات من إدارة مصلحة السجون".
وأكد صلاح ، كما نقل زبارقة، أن أكثر ما يزعجه هو أن الذي يحاكم الآن ليس شخصه فقط، وإنما هي المفاهيم الإسلامية والسياسية للمجتمع العربي في الداخل الفلسطيني، ومحاولة تخفيض سقف خطاب الداخل ونشر الرعب والذعر من مجرد الكلام والتعبير عن الرأي.
وقال "إنه يدرك أن ملف اعتقاله لا يحمل أية صبغة قانونية ولكنه ملف يحمل أهدافًا كثيرة تتعدى لائحة الاتهام، بمسافات كبيرة، مشيراً إلى أن الشيخ أعرب عن تفاؤله ونقل تهانيه للشعب الفلسطيني عامة والأمة الإسلامية والعربية معنوياته عالية جداً، يدرك أن الملف غير قانوني وهو ملف سياسي واهدافه وابعاده كثيرة تتعدى لائحة الاتهام، بمسافات كثيرة، لكنه رغم كيدهم متفائل جداً."
وأنهى لقائه بقوله: "إنه آخر الزمان أن تسمح المؤسسة الإسرائيلية لنفسها بتأويل ديننا وكأنها وصية على تفسير القرآن الكريم وشرح السنة النبوية، وأؤكد لهم قائلًا: حاشى لله أن أتنازل عن أية في كتاب الله أو حديث نبوي حتى ألقى الله تعالى".
