اعتبرت الحكومة الفلسطينية قيام مسؤولين للاحتلال بالمشاركة في ما يسمى افتتاح (كنيس لهم) جنوبي المسجد الُقصى المبارك، عدوانا جديدا على مدينة القدس ومسا خطيراً بالوضع الطبيعي والمعالم العربية الإسلامية للمدينة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصريح اليوم الجمعة، إن الحكومة الفلسطينية تعتبر إقامة (الكنيس) في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يأتي لأسباب سياسية محضة تتعلق بطبيعة حكومة الاحتلال وهو جزء من الاستيطان ولا علاقة له بالدِين.
هذا وطالب المحمود المجتمع الدولي والعالم الحر، التدخل لوضع حد لممارسات وانتهاكات الاحتلال.
