رفضت القيادة الفلسطينية أي تغيير في المسجد الأقصى والصلاة فيه في ظل الوضع الحالي، داعية إلى تصعيد شعبي يوم الجمعة المقبل وإقامة الصلاة في كل الساحات العامة.
وجاء موقف القيادة عقب اجتماع اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير، وقيادات أخرى برئاسة رئيس السلطة محمود عباس في رام الله.
وأكد صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لفتح، الالتزام بموقف المرجعيات الدينية والإصرار على إعادة الأوضاع في القدس إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من الجاري.
