أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان بأن حكومة الاحتلال تسارع في تنفيذ مخططاتها في المسجد الأقصى والبلدة القديمة بذريعة العملية الأخيرة.
وأضاف عليان، بأن الاحتلال يسعى منذ سنوات لسحب كافة صلاحيات الأوقاف الأردنية عن المسجد الأقصى والسيطرة الكاملة عليه منوهاً بأن ممارسات الاحتلال في السنوات الأخيرة على أرض الواقع تبرهن نواياه وتصريحات وزراء في حكومة نتياهو تؤكد بأن الاحتلال يسعى للسيطرة على الأقصى.
وقال بأن الصلاحيات الأمنية والإدارية والفنية في المسجد الأقصى المبارك هي من اختصاص الأوقاف الأردنية، إلا أن الاحتلال صادر هذه الصلاحيات بشكل تدريجي إلا أن وصل الأمر إلى إغلاق المسجد الأقصى ومصادرة مفاتيح أبوابه وأبواب البلدة القديمة ونشر "موظفين" تابعين لما يسمى بـ"بلدية القدس" الاحتلالية في ساحاته للقيام بدور موظفي الأوقاف بعد أن اعتقلت عدداً من موظفي وحراس الأوقاف الأردنية وأبلغتهم بشكل رسمي بعدم التواجد في المسجد الأقصى وساحاته إضافة إلى تركيب بوابات الكترونية على مداخل البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى ما ينذر بواقع جديد يحاول الاحتلال فرضه على الأرض.
واستهجن عليان حالة الصمت العربية والإسلامية لما تقوم به سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى، مطالباً بتحرك جدي لمنع هذا المخطط قبل فوات الأوان مثمنا الدور التي تقوم به المملكة الأردنية لمنع هذه المخططات.
كما طالب عليان القيادة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني بالعمل على استنهاض الجماهير في مواجهة الاحتلال من خلال استراتيجة واضحة تنسجم مع حجم الهجمة "الإسرائيلية".
