أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات، أن الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى القابعين في ما يسمى "مشفى الرملة" بتدهور، نسبة لسوء الأوضاع الاعتقالية التي يعيشونها.
وأفاد المحامي نقلاً عن الأسير أشرف أبو الهدى (39 عاماً) من مدينة نابلس، بأنه يمر بوضع صحي صعب نتيجة معاناته من أوجاع شديدة بالقدمين والظهر ولا يستطيع تحريك أصابع قدميه العشر، جراء إصابته عند اعتقاله برصاصة في منطقة الحوض، حيث تم إخراج جزء من الرصاصة، وبقيت بعض الشظايا في منطقة حساسة، وقد أشار الأسير إلى أنه بحاجة دائمة إلى استخدام الكرسي المتحرك لكي يستطيع التنقل، ويتم اعطائه مسكنات للآلام فقط.
وأضاف المحامي أن الأسير صالح عمر صالح (21 عاماً) من مخيم بلاطة جنوب نابلس، يعاني من آلام حادة في الظهر، جراء اصابته بـ4 رصاصات في جسده عند اعتقاله بالقرب من حاجز حوارة، تم إخراج 3 رصاصات وبقيت واحدة أصابت أحد شرايين الظهر فأدت إلى شل حركته، وبسببها بدأ يستخدم الكرسي المتحرك للتنقل ويتناول مميع الدم فقط كعلاج.
في غضون ذلك، بدأت أسيرات معتقل "الشارون" خطوات احتجاجية في وجه إجراءات إدارة السجون التي تـصعد وتيرتـها في استهداف الأسيرات، وتتعمد انتهاك كرامتهن خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الأسيرات رفضهن التفتيش المهين أو نقلهن مع السجينات الجنائيات في الحافلات، إضافة إلى مطالبتهن بالسماح لهن بالإفطار الجماعي في رمضان.
