يواصل وزير الأمن الداخلي للاحتلال الإسرائيلي جلعاد إردان، الكذب وتغيير الحقائق بهدف التحريض وبسبب مواقفه المتشددة من الشعب الفلسطيني.
وخلال مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوزراء في حكومة الاحتلال، لدى وصوله اليوم الإثنين إلى الأراضي المحتلة ، قال إردان لترامب، بحسب موقع "عرب 48"، "أنظر إلى ما حدث اليوم في تل أبيب، هذا مجرد مثال للإرهاب الذي نواجهه يومياً"، في إشارة إلى حادث الطرق، الذي أسفر عن وقوع عدد من الجرحى في مركز تل أبيب.
وكانت شرطة الاحتلال أعلنت قبل هبوط طائرة ترامب بوقت قصير أن الدهس في تل أبيب هو حادث طرق عادي وليس عملية على خلفية قومية، ومن الطبيعي أن يعلم وزير الأمن الداخلي، الذي تقع الشرطة ضمن صلاحياته، هذه المعلومات، إلا أنه اختار الكذب للتحريض ولعب دور الضحية.
وقبل نحو أسبوعين، حاول إردان ووزارته تلفيق شريط فيديو للأسير مروان البرغوثي، الذي يقود إضراب الكرامة لليوم 36 على التوالي، والادعاء أنه كان يأكل في زنزانته، مستخدمين لقطات بثت عام 2004.
وفي حادثة أخرى، لجأ إردان للكذب والتلفيق عندما أعدمت شرطة الاحتلال الشهيد يعقوب أبو القيعان خلال هدم قرية أم الحيران.
وزعم إردان في البداية أن أبو القيعان حاول مهاجمة رجال الشرطة، وأنه تابع لتنظيم "داعش"، وأن الشرطة وجدت دلائل على ذلك في بيته، بينها أعداد لصحيفة "يسرائيل هيوم".
وأثبتت الصور والفيديوهات كذب إدعاء إردان والشرطة التابعة له، وتراجع إردان عن مزاعمه ليقول إن ما حدث هو "خطأ"، رافضاً الاعتذار عن إعدام أبو القيعان وتلفيق التهم له والتشهير به بعد استشهاده.
