قال المجلس الوطني في الذكرى الـ69 لنكبة فلسطين، "أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكاً بحق العودة إلى أرضه، ودياره التي هُجّر منها، جراء سياسات الإرهاب والإجرام التي مارستها العصابات الصهيونية عام 1948".
ووجّه في بيان صدر عنه اليوم الأحد، لهذه المناسبة، التحية لأسرى الحرية الذين يخوضون إضراب الحرية والكرامة، مؤكداً وقوف شعبنا إلى جانبهم، وهم يحاولون بكل شجاعة وبسالة انتزاع أبسط حقوقهم الإنسانية.
وشدد على أن معاناة شعبنا المستمرة بفعل آثار وتداعيات النكبة ستنتهي -بإذن الله تعالى- ونحن اليوم أشد عزماً وأكثر إصراراً على دحر الاحتلال، وممارسة حقنا في تقرير المصير بتجسيد الاستقلال بإقامة الدولة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشريف، وضمان حق اللاجئين بالعودة، وفقاً للشرعية الدولية، وقراراتها ذات العلاقة.
وعبّر المجلس الوطني عن ثقته المطلقة بقدرة شعبنا على الثبات في وجه الاحتلال، ومشاريعه الهادفة إلى تكريس الاحتلال للأرض الفلسطينية.
وجدد بمطالبته المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، الذي ما زال يرزح تحت نير الاحتلال، داعياً في هذا السياق إلى التحرك الجاد والفاعل من أجل رفع الظلم الواقع عليه وتمكينه من استعادة حقوقه الوطنية المشروعة.
