دعت وزارة الصحة التابعة لحكومة الإحتلال مستشفياتها إلى إعلان حالة التأهب والاستعداد لاستيعاب أعداد كبيرة من الأسرى المضربين عن الطعام خلال الأيام القادمة.
وعممت الوزارة على المستشفيات أنه ومع استمرار الإضراب فهنالك فرصة لوصول العشرات أو المئات من الأسرى للعلاج بالمستشفيات الإسرائيلية ومن بينها حالات خطيرة.
كما طالبت الوزارة المستشفيات بـ "تهيئة لجانها المهنية للعمل على التغذية القسرية لبعض الأسرى ممن يهدد استمرار الإضراب حياتهم".
وأشارت إلى أن "عدد الأسرى المضربين الذين قد يصلوا للمستشفيات سيكون كبيرًا جدًا ومختلفًا عن الإضرابات السابقة، "وبخاصة من حيث التهم المنسوبة للمضربين والأحكام العالية التي يقضيها غالبيتهم مما يستوجب تعاملًا حذرًا معهم".
وأضافت "إنه يتوجب إرغام الأسرى على تناول الأدوية أو المغذيات في حال كانت حياتهم في خطر، أو أنهم كانوا معرضين لعاهات وإعاقات دائمة".
كما طلبت الوزارة من المستشفيات بالعمل على إقناع الاسرى بالعدول عن إضرابهم وبيان آثار الإضراب الخطيرة على الصحة،بالإضافة لفرز حالات الأسرى التي توافق على تعاطي الأدوية والمغذيات والأخرى التي ترفض.
