بدأ الأسرى اليوم الـ14 في إضراب "الحرية والكرامة" المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على عدم استجابة إدارة مصلحة السجون لمطالبهم العادلة.
ويدخل اليوم 14 وسط تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام ووصولها لمرحلة الخطر، حيث تم نقل عدد منهم إلى المشافي.
وارتفع عدد الأسرى المضربين لقرابة 1800 أسير يتقدمهم النائب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وعدد آخر من كبار القادة.
وقالت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسرى من المياه الباردة، وتجبرهم على شرب المياه الساخنة، وبعد أن صادرت ملابسهم الشخصية وأبقت فقط على الملابس التي يرتدونها، وهي لباس "الشاباص".
وأكد الأسرى أن الحركة الأسيرة اتفقت بشكل عام على رفع سقف الإضراب في الأيام القادمة.
وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة في بيان صحفي، إنه سيتم التوقف تماماً عن المثول أمام محاكم التمديد، وذلك ابتداءً من اليوم، بالتوافق مع كافة المؤسسات العاملة أمام المحاكم الصهيونية.
وتتواصل فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الضفة وغزة ومدن وبلدات عربية وفي أماكن الانتشار الفلسطيني في الخارج وكذلك في العديد من دول العالم.
وستخصص الصلوات اليوم في الكنائس وتقرع أجراسها إسناداً للمضربين، ودعوة لرجال الدين المسيحيين والمسلمين التواجد في خيم الإضراب.
