وكالات - رضخت حكومة الاحتلال الأحد، لشرط الحكومة الصينية بالتعهد عدم تشغيل العمال الصينيين في المستوطنات "الإسرائيلية"، سواء في الضفة الغربية أو القدس المحتلة.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في أعقاب الاتفاق على عدم تشغيل عمال صينيين في المستوطنات: "موقفنا واضح، نحن نعارض البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وكانت حكومة الاحتلال صادقت على الاتفاق الرسمي مع الحكومة الصينية بشأن جلب آلاف العمال من الصين للعمل في المرافق الاقتصادية داخل الكيان خاصة في قطاعي البناء والزراعة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية" أنه تم إبرام الاتفاق بشكل نهائي، بعد أن رضخت حكومة الاحتلال لشرط الحكومة الصينية بالتعهد بعدم تشغيل العمال الصينيين في المستوطنات الإسرائيلية، سواء في الضفة الغربية أو القدس المحتلة".
وتأتي المصادقة الرسمية على الاتفاق بعد مفاوضات بين الطرفين استمرت عدة سنوات، أصرت خلالها الصين على الشرط السابق، معللة إياه بـ"ضمان الأمن الشخصي للعمال الصينيين". فيما أفادت وزارة خارجية الاحتلال بـ"أن الدافع الحقيقي وراء هذا الشرط هو الموقف الصيني العام الذي يعتبر المستوطنات غير شرعية وتقوم على أراض محتلة".
وذكرت صحيفة "هآرتس"، "أن المفاوضات طالت بين الطرفين بفعل هذا الشرط الصيني، وكان العمل جاريا للبحث عن نص يمكن استجلاب العمال الصينيين، وضمان عدم تشغيلهم في المستوطنات، من دون ذكر ذلك بشكل واضح وعلني".
وبحسب الصحيفة، تم في نهاية المطاف الاتفاق على نص جاء فيه،"يوافق الطرفان على أن يعمل العمال الصينيون المجندون في مناطق محددة يتم الاتفاق عليها بين الطرفين من حين لآخر". مضيفة "أن قائمة المواقع التي تم الاتفاق عليها في المرحلة الأولى لا تشمل أي موقع بناء أو مواقع عمل وراء الخط الأخضر".
