نشرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيان صحفي، "أن سلطات الاحتلال تواصل سياستها المنهجية باستخدام ورقة الأسرى كأداة لمحاولة ارتهان إرادة الشعب الفلسطيني، وإضعاف قدرته، وعزيمته على الصمود، والمطالبة بتحرير أراضيه، وممارسة حقه في تقرير المصير".
وكانت المنظمة قد دعت مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى "التحرك بشكل عاجل للنظر في وضعية الأسرى الفلسطينيين، وتقرير التدابير التي تتناسب وفداحة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأكدت "أن التخاذل الدولي عن محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب التي يواصل ارتكابها، هو ما شجعه على مواصلة جرائمه، وكرس بالتالي من القبول العالمي الحكومي لتكرار الممارسات الفجة التي تقع جملة وتفصيلاً بين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وجرائم التمييز العنصري البغيضة".
ونوهت المنظمة للمجتمعين الدولي والعربي للتصرف بشكل عاجل لإنهاء انتهاكات الإحتلال والضغط من أجل فرض احترام القانون الدولي، وأحكام القانون الإنساني الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء معاناة الأسرى.
يشار إلى أن أكثر من 1500 أسير فلسطيني يواصلون لليوم الـ7 على التوالي إضراباً مفتوحاً عن الطعام لتحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة، في ظل تعنت إدارة معتقلات الاحتلال التي قامت بعزل العديد من الأسرى ومنعت زيارات المحامين لهم.

