يواصل أكثر من 1500 أسير فلسطيني لليوم الـ6 على التوالي إضراباً مفتوحاً عن الطعام لتحقيق مطالبهم العادلة التي سلبتها سلطات الاحتلال.
يأتي ذلك فيما تواصل "إدارة" معتقلات الاحتلال إجراءاتها التعسفية بحق الأسرى المضربين، حيث عمدت إلى عزل قادة الأسرى من حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية، ونقلتهم إلى العزل الانفرادي.
واقتحمت قوات القمع التابعة للاحتلال، أمس، قسم الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "نيتسان" بالرملة، مستخدمة الكلاب البوليسية.
يذكر أن عدد الأسرى المضربين الذين نقلتهم سلطات الاحتلال إلى "نيتسان" بلغ 70 أسيراً، منهم 40 نقلوا من معتقل "هداريم"، و30 نقلوا من معتقلات: "نفحة"، و"ريمون"، و"عسقلان".
وتستخدم سلطات الاحتلال "نيتسان" لعزل الأسرى المضربين عن الطعام، وسط ظروف صحية وإنسانية صعبة للغاية.
وكانت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، كشفت قبل أيام أن "إدارة" معتقلات الاحتلال، نفذت على مدار الأيام الماضية، تنقلات واسعة في صفوف الأسرى المضربين عن الطعام، وقامت بالعديد من إجراءات التنكيل.
كما منع الاحتلال المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، ولم يسمح سوى بزيارة 3 منهم فيما رفضت باقي الطلبات، وذلك في سياق الضغط على الأسرى بهدف كسر عزيمتهم وإرادتهم.
وتتواصل حملات ومسيرات التضامن في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات مع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة دعمها الكامل لإضراب الأسرى حتى تحقيق مطالبهم.
جدير بالذكر، أن حركة الجهاد الإسلامي كانت قد أكدت أن نجاح إضراب الأسرى داخل معتقلات الاحتلال يتطلب تحقيق عاملين أحدهما للأسرى داخل المعتقلات والآخر للفصائل الفلسطينية خارجها.
وأوضح الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن وحدة الموقف داخل المعتقلات أهم عامل يجب أن يتوحد عليه جميع الأسرى لنجاح معركتهم ضد السجان.
وأضاف: العامل الأخر في نجاح إضراب الأسرى هي المساندة الحقيقية من جميع الفصائل الفلسطينية، سيما أ ن ملف الأسرى عليه إجماع فلسطيني، متسائلاً: لماذا نساندهم مشتتين؟ يجب أن نساندهم موحدين وعلينا أن ننظم فعالياتنا الوحدوية بين كافة الفصائل.
