احتشد الآلاف من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة قبل ظهر اليوم السبت، في ساحة السرايا للمطالبة بالتراجع عن قرار خصم رواتب الموظفين.
وكان الموظفون قد فوجئوا بخصم رواتبهم عن شهر آذار/مارس عند صرفها الأسبوع الماضي، وصلت حتى 30% ، مما أثار حفيظتهم وغضبهم.
وقد طالب موظفو السلطة بقطاع غزة خلال المسيرة، برحيل رئيس الحكومة رامي الحمد الله.
يشار إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح ستجتمع اليوم السبت، لمناقشة اقتطاع الرواتب.
وكانت السلطة الفلسطينية والحكومة وقيادة مركزية فتح، بحثت في اجتماعها أمس، قضية الاقتطاع من رواتب موظفي قطاع غزة.
وقالت مصادر مطلعة، إن رئيس السلطة محمود عباس يولي أهمية كبيرة لهذا الملف بعد تهديد أعضاء أقاليم فتح في غزة بالاستقالة من الحركة.
وأوضحت المصادر أن نتائج الاجتماعات بهذا الخصوص ستظهر عقب اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح السبت، بمشاركة العضو فيها أحمد حلس.
من جهته، قال رئيس الحكومة رامي الحمد الله إن رواتب موظفي قطاع غزة الأساسية لم تمس، وإنما تم تخفيض بعض العلاوات وإبقاء بعضها، بحسب وصفه.
