أبو ظبي - وكالات توفي مع صبيحة الذكرى الـ41 ليوم الأرض الناقد السينمائي الفلسطيني بشار إبراهيم من أبناء مخيم خان دنون بريف دمشق، وذلك في مكان إقامته بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ونعت مؤسسات ثقافية ومثقفون وفنانون فلسطينيون وعرب بشار إبراهيم عبر المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
فقد نعى منتدى الفن الفلسطيني اليوم الخميس الناقد السينمائي بشار إبراهيم الذي توفي عن 54 عاما بعد صراع مع المرض في دولة الإمارات العربية المتحدة التي كان يعيش على أرضها.
وقال المنتدى، وهو مركز ثقافي فني يسعى لتفعيل وتطوير الحركة الثقافية والفنية الفلسطينية، بصفحته الرسمية على فيسبوك “منتدى الفن الفلسطيني ممثلا برئيسه الأستاذ سعد اكريم ومجلس الإدارة وكافة الفنانين الفلسطينيين ينعي لأبناء أمتنا العربية والإسلامية عامة ولشعبنا الفلسطيني خاصة الناقد السينمائي الفلسطيني الكبير بشار إبراهيم”.
كما نعته عدة مؤسسات ثقافية وفنية ومهرجانات سينمائية من بينها جمعية نقاد السينما المصريين ومركز السينما العربية ومهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر.
نبذة عن حياة إبراهيم:
إبراهيم يعد أرشيفا متنقلا للسينما الفلسطينية، وأحد أبرز النقاد السينمائيين في العالم العربي، عانى صراعا طويلا مع المرض انتهى بوفاته الخميس.
ولد الناقد الراحل في الـ3 من آب/ أغسطس 1962 في مخيم خان دنون، وبدأ مشواره الفني مع كتابة القصص القصيرة قبل أن ينتقل إلى النقد السينمائي العام 1995 ثم تفرغ للكتابة السينمائية وأصدر دراسات ومؤلفات عديدة.
بذل الراحل جهدا لافتا في توثيق السينما الفلسطينية ومن بين أعماله “السينما الفلسطينية في القرن العشرين” و”فلسطين في السينما العربية” و”ثلاث علامات في السينما الفلسطينية الجديدة (ميشيل خليفي، رشيد مشهراوي، إيليا سليمان)”.
كما أصدر مؤلفات عن السينما السورية من بينها “سينما القطاع الخاص في سوريا”، و”رؤى ومواقف في السينما السورية” و”ألوان السينما السورية”.
تولى رئاسة تحرير النشرة اليومية لمهرجان دبي السينمائي الدولي، كما أشرف على إنتاج الأفلام والبرامج والدراما في قناة الشروق بمدينة دبي للإعلام من 2007 إلى 2012. وساهم في تأسيس مجلة سينماتوغراف المتخصصة في الثقافة السينمائية بدولة الإمارات، وعمل محررا تنفيذيا في صحيفة الحياة اللندنية.
وشارك أيضا في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية دولية في سوريا ومصر والجزائر وسلطنة عمان والإمارات. وكان واحدًا من بين 26 ناقدًا شكلوا لجنة تحكيم مبادرة دعم السينما العربية والترويج لها على المستوى العالمي، التي تمثلت في “جوائز النقاد السنوية”.
من أبرز مقولات الراحل إبراهيم: “سينما القضية الفلسطينية نحتت من حجر”، حيث كان يرى أن السينما الفلسطينية كُتب عليها أن تكون سينما الثورة والتغيير والبحث عن الحرية، وأنها بجانب رصدها مجازر الاحتلال الإسرائيلي، لعبت دورا اجتماعيا وتحدثت عن المرأة والشاب والطفل بشكل موازٍ لرصد دور المناضلين.

