Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

فصائل فلسطينية: متمسكون بأرضنا

فصائل فلسطينية: متمسكون بأرضنا

  أكدت الفصائل الفلسطينية تمسك شعبنا بأرضه وحقوقه المشروعة في الذكرى الـ41 ليوم الأرض، ورفض التنازل عن أي ذرة تراب منها، مشددين على أن تحرير الأرض الفلسطينية لن يكون إلا عن طريق المقاومة.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، أن معركة الدفاع عن الأرض لن تتوقف إلا باسترداد كل ذرة من ترابها، وأن الصمود سيبقى عنوان الشعب الفلسطيني في كل جولات الصراع المستمر حتى استعادة حقنا الكامل في فلسطين.

وأوضحت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها، أن الذكرى الـ41 ليوم الأرض تمرّ ولا يزال الدم الفلسطيني مسفوكاً، نازفاً، بينما يقف الشعب الفلسطيني مدافعاً عن قداسة أرضه التاريخية مواجهاً كل محاولات التضليل والتزييف التي شكلت ولا تزال عناوين لسرقة الأرض وتهويدها.

وشددت الحركة، على أن معركة الأرض لا تزال مستمرة ومتواصلة، حيث يؤكد من خلالها الشعب الفلسطيني في كل مكان تمسكه بهذه الأرض المباركة غير آبهٍ بكل عدوان الاحتلال وتهديداته وجبروته وحربه الإجرامية. معركة يسطر فيها الشعب الفلسطيني أعظم معاني البطولة والتضحية والفداء.

وبينت، أن كل محاولات الفصل السياسي والجغرافي وبناء الجدر والمعازل لن تقف حائلاً دون تحقيق وحدة شعبنا وتواصله.

وحيت الحركة، أهلنا الصامدين في القدس والضفة وغزة وأرضنا المحتلة عام 1948 المتمسكين بهويتهم، والذين رسموا ملحمة يوم الأرض بدمائهم وتضحياتهم، وما زالوا يدافعون بشرفٍ وكرامة عن الوطن والهوية، وشعبنا الأبي الصابر رغم آلام التشريد والغربة.

كما وجهت التحية، لشعبنا المجاهد المرابط ولأهلنا في كل المنافي ومواقع اللجوء، ولكل الأسرى والجرحى والمبعدين والمقاومين، والتحية لذوي الشهداء.

بدورها، شددت حركة حماس أنه لا طريق لتحرير الأرض والإنسان سوى طريق المقاومة، ولا مستقبل للمساومة، ولا بقاء للاحتلال "الإسرائيلي" ولا انتصار للعدوان.

وقال الحركة إن "يوم الأرض سيظل عنواناً لكل أيام فلسطين، عنواناً للمقاومة وعدم الرضوخ والاستسلام، عنواناً للكف التي لا تهاب المخرز، وعنواناً للحق الذي لا يغيبه الظلم والنكران، ولا تمحوه تراكمات السنين المثقلة بالقهر والمعاناة".

وأضافت "من يزرع شوك الاغتيال يحصد غضب الانتقام، والاحتلال سيفهم غداً، إن لم يفهم بالأمس أو اليوم بأن شعبنا حر ومقاومته غيورة على الدم لا تنسى ولا تغفر ولا تترك الجاني بلا عقاب".

ورأت أن يوم الأرض هو نقطة إجماع فلسطيني حاشد بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية، "فلنجعل من ذكراه اليوم منطلق مصالحة حقيقية تستلهم من دم الشهداء معنى الانتماء والتمسك بالحقوق، ورفض التنازل عن أي ذرة تراب وتقديس الفلسطيني وتدنيس المحتل ورفض التعاون أو التنسيق معه مهما كان الثمن".

وطالبت الحركة الأمة العربية قادة وشعوباً بأن يجعلوا قضية فلسطين قضيتهم المركزية التي تذوب على صخرتها كل التناقضات والخلافات والمصالح الضيقة، لأنها قضية المسجد الأقصى والقدس التي وحدت الأمة في كثير من الأزمان بعد عقود من الفرقة والضعف والتشتت.

وأكدت أن استقرار المنطقة بل واستقرار ما حولها مرتبط باستقرار فلسطين، وأن جرائم المحتل واستفزازاته وعدوانه على أبنائنا ومقدساتنا وعنصريته إذا لم يجد رادعاً حقيقياً وعزلاً دولياً، فإنه سيفجر المنطقة وسيكون وبالاً على السلم الدولي في العالم.

من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن يوم الأرض يشكل رمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وهويته الوطنية.

ودعت إلى الارتقاء لمستوى التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الوطنية الفلسطينية، من خلال استعادة الوحدة على أسس وطنية وتنظيمية سليمة، كخيار كفيل بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني.

وأوضحت أن هذا يشمل تجاوز حالة الانقسام وإعادة بناء منظمة التحرير، على أسس ديمقراطية- توافقية بصيغة قيادة حركة تحرر وطني وإطار تمثيلي جامع للفلسطينيين، وبإعادة الاعتبار للمقاومة بكافة أشكالها، بديلاً لخيار المفاوضات.

وطالبت بالعمل على توفير مقومات تدعيم الصمود الشعبي الفلسطيني، والتشبث بالأرض والحقوق، وتطوير أشكال الانتفاضة الحالية، لتغدو انتفاضة شاملة في وجه الاحتلال، دفاعاً عن فلسطين أرضاً وشعباً وهوية.

بدورها، قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن ذكرى يوم الأرض تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في أرضه وتجسّد انتمائه وتجذره فيها، مؤكدين عروبتها ومرسخين هويتها الوطنية في وجه مشاريع التهويد والاستيطان.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى إحياء يوم الأرض بمزيد من المواجهة والتصدي للاحتلال، وحماية المقدسات وتأكيد عروبة القدس وكافة الأرض الفلسطينية، رفضاً لكافة المشاريع والإجراءات الاستيطانية التي تمارسها سلطات الاحتلال.

وأكدت أن الواقع الذي يحاول الاحتلال فرضه لا يمكن أن يقبل به الشعب، وسيواصل تصديه له بكل السبل والوسائل النضالية المتاحة والمشروعة.

ودعت إلى تصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها للتصدي للاحتلال وإجراءاته وللدفاع عن أرضنا ومقدساتنا في وجه مشاريع المصادرة والتهويد، وإلى مواصلة كافة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لتعرية "إسرائيل" أمام العالم.

من جهتها، شددت حركة المجاهدين الفلسطينية على أن فلسطين أرض المسلمين جميعاً، ولا يحق لأحد التنازل عن شبر منها، مؤكدة رفضها لكل المشاريع التي تنتقص من حقوقنا الثابتة في أرضنا، وأنها لا تعبّر عن ضمير الأمة.

واعتبرت أن حق العودة حق مقدس لكل فلسطيني هُجِّر من أرضه، وهو حق جماعي وفردي لا يسقط بالتقادم، وكل ما يمكن أن ينقص هذا الحق مرفوض جملةً وتفصيلاً.

وأكدت أن المقاومة والجهاد هما الطريق لانتزاع كل الأرض وكل الحقوق، وأن الوحدة المبنية على الحفاظ على الحقوق هي المطلوبة لمواجهة المشاريع التصفوية.

فيما أكدت حركة الأحرار تمسكها بالأرض الفلسطينية، وأن المقاومة الخيار الاستراتيجي للتحرير وكنس الاحتلال.

وقال الناطق باسم الحركة مدير مكتبها الإعلامي ياسر خلف إن كل فلسطين للفلسطينيين، وأن الاحتلال كيان غاصب إلى زوال لا محال، وكل مشاريع التسوية والتصفية والتنازلات لن تمنح الاحتلال الحق في البقاء على ترابها.