بدأ تطبيق الحظر على أجهزة الكمبيوتر المحمول والألواح الإلكترونية على متن الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة، السبت، والذي يشمل 7 دول عربية وتركيا.
ويشمل القرار الأمريكي مطار الدوحة ومن المتوقع أن يؤثر خصوصاً على المسافرين من رجال الأعمال.
وفي مطار دبي الدولي الذي يستقبل عدداً كبيراً من المسافرين في العالم، نشرت شركة طيران "الإمارات" عدداً كبيراً من موظفيها السبت، لشرح إجراءات المنع للمسافرين وعرض "أنشطة ترفيهية" بعد التسجيل للرحلة.
وعبر بعض المسافرين عن انزعاجهم للقرار.
وكانت الولايات المتحدة قررت الثلاثاء، حظر إدخال الأجهزة الإلكترونية إلى مقصورات الطائرات المتجهة مباشرة إليها من 7 دول عربية هي: الأردن ومصر والسعودية والكويت وقطر والإمارات العربية والمغرب، وتركيا، متذرعة باحتمال وقوع هجمات. ولم تحدد الولايات المتحدة مهلة للحظر.
هذا وقررت بريطانيا أن تحذو حذو الولايات المتحدة وفرضت حظراً مماثلاً يشمل تركيا و5 دول عربية هي: لبنان والأردن ومصر وتونس والسعودية لكن ليس الإمارات.
والجمعة، استدعت تونس السفيرة البريطانية لتقديم شكوى بحق إجراء اعتبرته "غير مبرر".
وبدأت مطارات أخرى في الشرق الأوسط وهي أكثر المناطق تضرراً من القواعد الجديدة الأمريكية والبريطانية في فرض الحظر.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام تركية محلية، أنه تم سريان حظر على العديد من الأجهزة الإلكترونية على متن العديد من الطائرات المتجهة للولايات المتحدة في المطار الدولي الرئيسي في تركيا السبت.
ويمنع الحظر الركاب من إحضار معظم الأجهزة الالكترونية، الأكبر من الهواتف الذكية- وهي أجهزة الكمبيوتر المحمولة والكاميرات والأجهزة اللوحية (تابليت)، على سبيل المثال، على متن الطائرات التابعة لشركات الطيران غير الأمريكية، مثل شركة الخطوط الجوية التركية.
وتم تعليق لافتات جديدة في مطار "أتاتورك" في اسطنبول لإبلاغ الركاب بالتعليمات.
