يحيي الفلسطينيون في الـ13 من شهر آذار/مارس كل عام يوم الجريح الفلسطيني لتأكيد الحقوق المهدورة لهذه الشريحة جراء الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون سفر الكثيرين منهم لتلقي العلاج في الخارج أو الحصول على الخدمات الصحية اللازمة.
الجرحى في هذه المناسبة طالبوا الجهات الفلسطينية الرسمية بتبني قضاياهم العادلة وتوفير احتياجاتهم الكفيلة بتأمين سبل العيش الكريم لهم دون تمييز بينهم..
وفي السياق، افتتحت جمعية الأيدي الرحيمة، اليوم الإثنين، ميدان الجرحى غرب مدينة غزة.
وصنع مجسم لميدان الجرحى على شكل خريطة فلسطين طبع عليها كرسي متحرك كدلالة رمزية على تضحيات الجرحى في فلسطين.
من جهته، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، إن المجلس التشريعي سن أكثر من قانون لحماية المقاومة والجرحى الفلسطينيين، مؤكدا أن الجرحى رغم ما تعرضوا له من إصابات، لا تزال المقاومة بوصلتهم.

