أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رفضها إجراء الانتخابات البلدية من دون توافق وطني.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش، إن الأولوية هي لاستعادة الوحدة وترتيب البيت الداخلي وتحقيق المصالحة، بدلاً من مراكمة الأزمات والتفرد في القرار الذي من شأنه تكريس الانقسام، في ظل اتساع الاستيطان والتهويد والعدوان "الإسرائيلي" على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
