أكد عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال أنه أمضى 10 أشهر في سجون الاحتلال وحضر 13 جلسة محاكمة من دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر النقابة برام الله، تحدث نزال عن الأوضاع السيئة للأسرى والأسيرات داخل الزنازين، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 23 صحفيا بينهم 7 في معتقل "عوفر" .
وطالب نزال بالكشف عن جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى عموما والصحفيين على وجه الخصوص.
وقال نزال: "أنا لست الأسير الوحيد ولا الصحفي الوحيد في سجون الاحتلال... ظروف الاعتقال قاسية جدا.. الاحتلال يهدف إلى محاولة كسر معنويات أبناء الشعب الفلسطينية وتجويعهم وإذلالهم ولكن الأسرى يمتلكون إرادة صلبة ومعنويات عالية". مبينا أن "الأسرى يتحضرون لإضراب واسع في الـ17 من نيسان/ إبريل المقبل، يوم الأسير الفلسطيني، حيث أنهم طووا صفحة الانقسام لأنهم من جميع القوى وشرائح الشعب الفلسطيني".
وحول تهمة اعتقاله يقول نزال: "أنا شاهد ما شافش حاجة.. أنا المعتقل الذي اعتقل ولم يعرف ما التهمة الموجهة له... لا أعلم سبب اعتقالي حيث بقيت 10 أشهر في السجون بدون أي تهمة".
وأضاف قائلا: "جميع العالم يقف مع الصحفيين الفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي".. مبينا "أنه لا بد من جهد كبير لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين ولن نسمح له في نقابة الصحفيين بمواصلة ذلك".
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن عضو الأمانة العامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال أمس الإثنين، من معتقل "عوفر".
واعتقل نزال في الـ23 من شهر نيسان/إبريل 2016م، أثناء محاولته السفر عبر معبر الكرامة للمشاركة ضمن وفد نقابة الصحفيين في مؤتمر الاتحاد الأوروبي للصحفيين والذي عقد في البوسنة.
