شيّعت طولكرم الشهيد الأسير محمد الجلاد في موكب مهيب، بعد ظهر اليوم السبت، بعدما سلمت سلطات الاحتلال جثمانه أمس عند حاجز عناب في المدينة.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات طولكرم قد دعت المواطنين إلى المشاركة الحاشدة في تشييع الشهيد محمد الجلاد.
ونقل جثمان الشهيد الجلاد إلى مستشفى ثابت ثابت في طولكرم ومن ثم إلى مستشفى الزكاة، حيث جرت معاينته وخضع لبعض الفحوص الطبية لتقرير الطب الشرعي. وبعدها جرى نقله إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه ومن ثم إلى المسجد القديم وسط طولكرم للصلاة عليه، قبل مواراته في ثرى المقبرة الغربية بالمدينة.
هذا وردد المشيعون الهتافات المؤيدة للشهداء، مطالبين بالرد على جرائم الاحتلال.
كما أكدت الكلمات أن شعبنا يدافع بدمه عن حقه، وهو يقارع الاحتلال ولن يتنازل أمام جرائمه وغطرسته.
وأكدت الكلمات أن شعبنا باق على العهد وسيحفظ وصية الشهداء، ولن يفرط بدمائهم الزكية الطاهرة.
آثار تنكيل في جسد الشهيد
من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى إن النتائج الأولية للفحوص الطبية لجثمان الشهيد الجلاد، تشير إلى انفجار في الرئة اليمنى، وفتحة في جدار القفص الصدري الخارجي وتفتت في الكبد.
الشهيد في سطور
.. ولد الشهيد محمد عامر الجلاد (24 عاماً)، بتاريخ 10 تشرين أول/أكتوبر عام 1992م في محافظة طولكرم.
وهو ابن لعائلة مكونة من 8 أفراد؛ وكان يدرس تخصص تسوية أراضي في الكلية العصرية.
اعتقلته قوات الاحتلال في تاريخ 9 تشرين ثاني/نوفمبر 2016، بعد أن أطلقت عليه الرصاص وأصابته إصابات بليغة في الصدر عندما كان في طريقه إلى المستشفى لتلقي جرعة طبية بسبب إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية. ونُقل بعد إصابته برصاص الاحتلال إلى مستشفى "بلينسون" الاحتلالي.
وأبقت سلطات الاحتلال على احتجازه في المستشفى حتى استشهاده.
.
