Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

8 شهداء وحملة شرسة لتهويد القدس خلال كانون ثاني الماضي

8 شهداء وحملة شرسة لتهويد القدس خلال كانون ثاني الماضي

  أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ تقريره الشهري حول انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر كانون ثانييناير من العام 2017، وفيما يلي أبرز ما جاء فيه:

 

الشهداء

ارتقى 7 شهداء من بينهم طفل على برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال شهر كانون ثاني الماضي، والشهداء هم:

1- محمد أحمد الهسي (32 عاماً)  من  مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث فقدت آثاره بعد أن تم إغراق مركب الصيد الخاص به في بحر غزة بتاريخ 412017 من قبل بحرية الاحتلال.

2- فادي أحمد حمدان قنبر (28 عاماً) من جبل المكبر في القدس، استشهد برصاص جنود الاحتلال بدعوى تنفيذه عملية دهس قرب مستوطنة "ارمون هنتسيف" بالقدس في 812017.

3- محمد صبحي الصالحي (33 عاماً) أعدمته قوات الاحتلال في 1012017 بعد اقتحام منزله في مخيم الفارعة جنوب طوباس، وهو أسير محرر اعتقل بانتفاضة الأقصى عدة سنوات.

4- قصي حسن العمور (17 عاماً) من بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم، أعدم بدم بارد أثناء مواجهات مع الاحتلال في البلدة في 1612017.

5- نضال داود سعيد مهداوي (44 عاماً) من سكان ضاحية شويكة بمدينة طولكرم، استشهد برصاص الاحتلال على البوابة رقم (104) المقامة على الجدار العنصري العازل  بمحاذاة مدينة طولكرم في 1712017.

6- حسين سالم أبو غوش (24 عاماً)، استشهد برصاص جنود الاحتلال بحجة محاولة تنفيذ عملية دهس قرب مستوطنة "ادم" المقامة على أراضي قرية جبع شرق مدينة رام الله في 2612017.

7- محمد محمود أبو خليفه (19 عاماً) من مخيم جنين استشهد في 2912017 بعد إصابته برصاصة في الظهر، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات الإحتلال أثناء اقتحامها للمخيم.

فيما استشهد  يعقوب موسى حسين أبو القيعان (47 عاماً) من النقب في الأراضي المحتلة عام 1948، بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال في قرية أم الحيران في النقب وهو داخل سيارته.

 

الجرحى والمعتقلين

قامت سلطات الاحتلال بإصابة وجرح نحو (50) مواطناً في مختلف المناطق، كما تم اعتقال نحو (460) مواطناً من بينهم (80) طفلاً قاصراً، و(13) امرأة وفتاة خلال الشهر الأول من العام بحسب مركز أسرى فلسطين.

 

تهويد القدس

  تعرّض حي جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة لسلسلة من العقوبات الجماعية عقب الادعاء بأن الشاب فادي القنبر نفذ عملية دهس في الحي، اشتركت فيها أجهزة عدة للاحتلال، شملت قراراً من "وزير داخلية" الكيان بسحب إقامات 10 أفراد من عائلة قنبر، وتوزيع إخطارات هدم لنحو 85 منزلاً ومنشأة بحجة "البناء دون ترخيص"، بالإضافة الى هدم 12 منشاة تجارية.

وفي سياق اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى واصلت مجموعات المستوطنين المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى بحماية خاصة من قوات الاحتلال، وبلغ عدد المستوطنين المشاركين في عمليات الاقتحام ما يزيد عن 600 مستوطن خلال الشهر الماضي، فيما استولى مستوطنون على مبنى لمواطن فلسطيني في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بالإضافة إلى سيطرة المستوطنين على مخزن يعود لعائلة صب لبن في عقبة الخالدية في البلدة القديمة.

كما افتتحت سلطات الاحتلال، أنفاقاً استيطانية جديدة تربط بين مدينة القدس المحتلة و"تل أبيب" بمدة زمنية لا تتجاوز نصف ساعة، لتصل المحطة المركزية قرب مباني الأمة التي سينطلق مشروع القطار الجديد منها باتجاه منطقة حائط البراق داخل البلدة القديمة. كما كشفت الجمعية الاستيطانية "نحمان شاي" عن قرب افتتاح أحد الأنفاق في المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى على مسافة 200 متر من باب المغاربة. وفي سياق آخر صادرت سلطات الاحتلال، مواد بناء من داخل المدرسة الفلسطينية "المنطار" "قيد الإنشاء" في بلدة السواحرة جنوب شرق المدينة المقدسة، وضمن مخطط محاربة المنهاج الفلسطيني وأسرلة التعليم فرض الاحتلال عطلة الربيع على المدارس العربية.

فيما كشفت صحيفة "هأرتس" عن تفاصيل مخططات لآلاف الوحدات الاستيطانية تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذها في مستوطنات القدس ومحيطها، فيما تم طرح إعلان لمخطط هيكلي رقم 101-505 يتاريخ 612017 لبناء "كنيسين يهوديين" في مستوطنة "النبي يعقوب" في القدس المحتلة، ومخطط آخر حمل الرقم 101- 135 بتاريخ 2012017 لتوسيع "كنيس" في مستوطنة "راموت".

 

الاستيطان

 اعتبرت حكومة الاحتلال فوز الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب " بمثابة ضوء أخضر لها للمضي قدماً بمخططاتها الاستيطانية، وعبرت عن نيتها الإفراج عن عشرات المخططات الاستيطانية التي كانت حبيسة الأدراج والتي امتنعت عن تنفيذها في السابق بسبب الضغوطات الدولية.

  كما صادقت سلطات الإحتلال في مدينة القدس بتاريخ 2212017 على مخطط لبناء (566) وحدة إستيطانية جديدة في مستوطنات "راموت" و"رامات شلومو" "وبسغات زئيف" بالإضافة لمستوطنات وبؤر إستيطانية أُخرى في مدينة القدس والضفة المحتلة ضمن الأراضي المحتلة عام 1967.

 

مصادرة الأراضي

قامت سلطات الاحتلال بتسليم المجلس القروي في قرية عصيرة القبلية، الأمر العسكري رقم 12 25 ت، والذي يقضي بمصادرة (3.989) متراً من أراضي القرية، بدواعي "أمنية"، فيما سلمت قوات الإحتلال المجلس القروي في بلدة عابود غرب  رام الله، أمراً عسكرياً يحمل رقم 296ت يقضي بمصادرة (35) دونماً من أراضي المواطنين  لاغراض عسكرية، كما أخطرت بإخلاء 15 دونماً في بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم. فيما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن "خطة ضخمة" تتجه حكومة الاحتلال إلى العمل بها، لتطوير المواصلات في الضفة الغربية وإن حكومة الاحتلال ستستثمر 5 مليارات شيكل؛ لإقامة بنية تحتية للنقل والمواصلات داخل الضفة، تشتمل على حفر أنفاق، وتقاطعات، وطرق مواصلات جديدة، وقطارات خفيفة.

 

تجريف أراضي واقتلاع أشجار

 قامت قوات الاحتلال بتجرف نحو 300 دونم واقتلاع أكثر من 4 آلاف شجرة من محمية طبيعية بمنطقة السواحرة جنوب شرقي القدس المحتلة، كما قامت بتجريف 104 دونمات وتدمير نحو (1000) شجرة زيتون في محافظة قلقيلية لشق طريق التفافي جديد على أراضي قرية النبي الياس وعزون وعزبة الطبيب في محافظة قلقيلية، كما جرفت قوات الإحتلال في منطقة المريج قرب المدخل الغربي لبلدة كفر الديك مساحة من الأراضي الزراعية، وفي السياق نفسه جرفت قوات الاحتلال أراضي مزروعة بأشجار الزيتون المثمرة في بلدة خاراس غرب الخليل تقدر بـ(500) شجرة زيتون، كما قام جيش الاحتلال بقص واقتلاع عشرات أشجار الزيتون في منطقة كرم المفتي في حي الشيخ جراح في القدس، إلى ذلك اقتلع مستوطنون أكثر من (400) من أشتال الكرمة والزيتون من أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، قبل أن يسرقوها.

 

هدم المنازل والمنشآت

هدمت سلطات الاحتلال خلال الشهر المنصرم (140) منزلاً ومنشاة في كل من الضفة الغربية والقدس شملت 30 منزلاً ومسكن، بالاضافة إلى 110 منشأة تجارية وزراعية وحيوانية.

أما أبرز عمليات الهدم فكانت في منطقة بئر المسكوب وواد سنيسل في الخان الأحمر بهدم 12 مسكناً ومنشأة وتشريد 87 فرداً بينهم 58 طفلاً، وكذلك في خربة طانا بهدم 9 منازل و40 منشأة زراعية وحيوانية وتشريد 50 فرداً بينهم 22 طفلاً. كما وزعت سلطات الاحتلال نحو 167 إخطار هدم، أغلبها في مدينة القدس، وفي سياق آخر وضمن استهداف الفلسطينيين في الداخل المحتل بالعقوبات الجماعية هدمت قوات الاحتلال 11 منزلاً في مدينة قلنسوة بحجة "عدم الترخيص"، و8 آخرين في تجمع أم الحيران في المناطق المحتلة 1948.

 

الاعتداءات على قطاع غزة

تواصلت اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة، وشملت الاعتداءات التوغل البري (4) مرات في المناطق القريبة من الشريط الشائك وتجريف أراضي المزارعين، وإطلاق النار (19) مرة مما أدى لإصابة 4 مواطنين، واعتقال (14) مواطناً من بينهم 5 صيادين وتاجرين، ولم تقتصر الاعتداءات على البرّ فقط بل شملت البحر حيث تم إطلاق النار على الزوارق البحرية (17) مرة وتم إغراق قارب عمداً مما أدى إلى استشهاد الصياد محمد أحمد الهسي (32) عاماً من  مخيم الشاطئ.