وثّق تقرير أعده مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونشر اليوم الأحد، عمليات الإعدام الميدانية والاعتقالات التي نفذها الاحتلال بحق المواطنين المقدسيين.. كما أشار إلى عمليات التهويد والبناء الاستيطاني..
فقد استشهد 24 مواطناً برصاص الاحتلال في محافظة القدس، من بينهم 7 أطفال معظمهم تم إعدامهم على الحواجز العسكرية المنتشرة في كافة أحياء مدينة القدس وبلداتها.
وكان مواطنو محافظة القدس الأكثر عرضة للاعتقال خلال العام 2016، باعتقال (2029) مواطناً، بينهم (757) طفلا، و(79) سيدة، من أصل (6440) مواطناً اعتقلتهم سلطات الاحتلال خلال العام 2016، في كافة محافظات الوطن.
وفي سياق المخططات الاستيطانية، أوضح التقرير أن سلطات الاحتلال صادقت على بناء أكثر من 19000 وحدة استيطانية موزعة على معظم المستوطنات الجاثمة على أراضي مدينة القدس خلال العام الماضي، وذلك ضمن مخطط القدس الكبرى التي تسعى إلى تحقيقه على الأرض.
كما تم الكشف عن العديد من المشاريع التهويدية حيث يسعى الاحتلال لتحول محيط الأقصى إلى "مجمع من الكنس اليهودية"، إضافة إلى تدمير وتخريب آثار عريقة، فضلاً عن مخطط لربط مدينة القدس بالمستوطنات المحيطة بها بشبكة القطارات الخفيفة.
وفي السياق، واستمراراً لمسلسل التهويد، تقوم سلطات الاحتلال بتغيير أسماء الشوارع في البلدة القديمة بمدينة القدس، إضافة إلى إعداد خارطة سياحية لمدينة القدس، تظهر عشرات الكنس، والمعابد، وتخفي المواقع الإسلامية والمسيحية في تزوير واضح للواقع الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس.
وفي إطار سياسة التضييق على حياة الفلسطينيين في مدينة القدس، هدمت جرافات الاحتلال خلال عام 2016 ما يقارب (300) منزل ومنشأة، بحجة "عدم الترخيص"، ما أدى تشريد عشرات الأسر الفلسطينية.
وفي الوقت الذي يتم فيه التضييق على المصلين من دخول الأقصى، فقد تم رصد اقتحام أكثر من (15880) مستوطناً للمسجد الأقصى وباحاته خلال عام 2016، بمرافقة قوات الاحتلال، بالإضافة إلى عشرات الاقتحامات لقوات الاحتلال الخاصة، والتي تخللها إطلاق قنابل الغاز السامة والأعيرة النارية والمطاطية، ما أدى إلى سقوط عشرات الإصابات في صفوف المصلين، في ذات الوقت تمنع سلطات الاحتلال الجهات القائمة والمشرفة على المسجد الأقصى وباحاته من القيام بأي مشاريع ترميم.
إلى ذلك، أعلن عن مخطط تهويدي جديد رصد له أكثر من مليون شيكل، لمشروع حفر نفق سياحي جديد تحت حي وادي حلوة في منطقة سلوان، كما تمت المصادقة على مخطط جمعية "العاد الاستيطانية" المعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنوي إقامته على مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان، والذي يهدف لإقامة مبنى ضخم من 6 طوابق.
كذلك تعمل جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية على الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من منازل المواطنين في منطقة وادي حلوة بسلوان، من خلال أوراق ومستندات مزورة، وبدعم من سلطات الاحتلال.
