Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

قوى رام الله والبيرة: منع الأذان وشرعنة الاستيطان إعلان حرب

قوى رام الله والبيرة: منع الأذان وشرعنة الاستيطان إعلان حرب

  أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أن سياسات الاحتلال الأخيرة لاسيما بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة في الانتخابات الامريكية، هي بمثابة إعلان حرب جديدة على الشعب الفلسطيني

وبشكل خاص قرارات المصادرة للأراضي، وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وهدم المنازل وتهويد القدس من خلال تكريس أمر واقع فيها وتوسيع الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى المبارك، وقرار منع الأذان في مناطق الداخل المحتل والقدس.

وقالت قوى رام الله والبيرة، في بيان صادر عنها بعد اجتماعها برام الله ظهراليوم السبت، إن كل تلك الممارسات هي تعبير عن العقلية العنصرية المتطرفة التي تحكم أركان حكومة الاحتلال التي لا تقيم وزناً لكل الأعراف الدينية أو المدنية، وهو ما يستدعي خطوات فعلية لمواجهة هذه الجرائم المتواصلة التي تهدف لتكريس واقع الاحتلال وضمّ الضفة الغربية بشكل كامل لإنهاء أي فرصة فعلية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وشددت القوى على أهمية استنهاض العامل الذاتي وتطوير كفاحنا الوطني المشروع في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ورفض القرارات الأخيرة ومواجهتها بكل الأشكال المتوفرة، وبخطوات ملموسة أولها إنهاء الانقسام الداخلي فوراً واستعادة الوحدة، وطي صفحة الانقسام بالذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية يسبقها تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتحديد برنامج سياسي متفق عليه من الجميع لتوحيد المساعي الهادفة لإنهاء الاحتلال بخطاب سياسي موحد، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لمواجهة التحديات والمتغيرات الإقلمية والدولية، وإعادة القضية الوطنية لشعبنا للأمم المتحدة لتطبيق قراراتها بإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي التي احتلت العام 1967.

ودعا البيان لأوسع مشاركة في حملات الإسناد للأسرى وخصوصاً الذين يخوضون إضرابات فردية عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقهم، وتوسيع الحراك الشعبي والفعاليات المساندة لهم ومطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك الفوري لإلزام "إسرائيل" كدولة احتلال بالقانون الدولي ووقف انتهاكاتها الخطيرة بحق الأسيرات والأسرى.

وحيّت القوى في بيانها جماهير شعبنا التي خرجت لتحيي الذكرى 28 لإعلان الاستقلال في تأكيد واضح أن هدف الاستقلال وكنس الاحتلال عن أرضنا هو هدف مقدس يتمسك به الشعب الفلسطيني جيلاً بعد جيل حتى يتحقق واقعاً فعلياً على الأرض بقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.