Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

دعوات لتفعيل مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد د.رمضان

دعوات لتفعيل مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد د.رمضان

  دعا سياسيون وقيادات فلسطينية لتطبيق مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله، "للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية".

وأكد الجميع خلال ورشة عمل نظمها المركز الفلسطيني للتمكين الوطني في مدينة غزة، تحت عنوان "مبادرة الجهاد الإسلامي وسبل تفعيلها"، أن المبادرة تصلح لأن تكون مخرجاً حقيقياً للأزمة التي تعاني منها القضية الفلسطينية في ظل التهميش العربي والإقليمي المنشغل في قضاياه الداخلية.

وشارك في ورشة العمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، والنائب عن حركة فتح أشرف جمعة، والقيادي عن حركة حماس إسماعيل رضوان، وبحضور ثلة من السياسيين والكتاب والمفكرين.

وطالب السياسيون بضرورة البدء بحوار وطني شامل لجميع القوى الوطنية والإسلامية ثم صياغة برنامج وطني يتفق عليه الجميع، وإنهاء الانقسام وإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل: هناك تفاعل كبير من الفصائل والمؤسسات السياسية والثقافية مع مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله.

وأضاف: إن المأزق السياسي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني إن كان بفعل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة أو القتل والاستيطان في الضفة المحتلة، يدفعنا جميعاً للتشبث بمبادرة الأمين العام لرسم خارطة سياسية تُخرجنا جميعاً من النفق المظلم. وأشار إلى أن المبادرة تشكل أرضية خصبة للنقاش بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني.

فيما رحب القيادي في حماس إسماعيل رضوان بمبادرة الأمين العام للجهاد الإسلامي كونها تعبّر عن طموح شعبنا في الخروج من المأزق السياسي الذي يعيشه شعبنا.

وأكد، جهوزية حماس للتواصل مع الجميع لتفعيل مبادرة الجهاد الإسلامي.

من جهته أكد النائب عن فتح أشرف جمعة، أن مبادرة الجهاد الإسلامي لا زالت قيد الدراسة بين جميع الأطر الفتحاوية، قائلاً: لا يمكن إعطاء رد رسمي من حركة فتح بقبول مبادرة الجهاد إلا بعد دراستها بشكل جيد خاصة وأنها تتحدث عن نقاط محلية وعربية ودولية مهمة جداً للقضية الفلسطينية.

وأوضح جمعة أن حركة فتح تتفق مع بعض بنود المبادرة، مؤكداً أن البنود التي عليها خلاف يجب أن تخضع للنقاش ولا يجب علينا نسف مبادرة الجهاد كالمبادرات السابقة في إنهاء الانقسام.