حمّل رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة 7 أسرى مضربين عن الطعام أصبحت الأوضاع الصحية لعدد منهم صعبة جداً نتيجة تواصلهم بالإضراب.
وقال قراقع إن حكومة الاحتلال تعمدّت عزل المضربين في ظروف صعبة فترة طويلة للضغط النفسي عليهم وإجبارهم على كسر الإضراب.
وأشار أن الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة نقلا إلى مستشفى "اساف هروفيه" الاحتلال بسبب خطورة أوضاعهما الصحية، وهما مضربان منذ 2592016، بينما زجت بالأسير حسن ربايعة في عزل "ايلا" في بئر السبع، والأسير مجد أبو شملة في عزل معتقل "عسقلان" وهما مضربان منذ 4102016.
وقال قراقع إن الأسير مصعب مناصرة لا زال في زنازين النقب وهو مضرب منذ 27102016.
ودعا قراقع الأسرى إلى خطوة جماعية لمساندة إضراب الأسرى الإداريين، ومساندة مطالب الأسيرين سامر العيساوي ومهند صنوبر المضربان منذ 26102016 من أجل علاج المرضى ونقل الأسيرات إلى معتقلات قريبة من "محاكم" الاحتلال، ووقف "المنع الأمني" لزيارة عائلات الأسرى.
وقال قراقع إن احتجاجات الأسرى وإضراباتهم المستمرة تدل على حالة القهر والظلم والأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها الأسرى بسبب ممارسات الاحتلال وانتهاكاته لحقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وجاءت تصريحات قراقع خلال زياراته لأسرى أفرج عنهم مؤخراً، وهم: فايز مسك سكان الخليل الذي قضى 14 عاما في معتقلات الاحتلال، وأحمد رشاد سكان الخضر في بيت لحم الذي قضى 4 سنوات، وحسين عيسى سكان الخضر الذي قضى 8 سنوات، والاسير محمد راضي الذي قضى 10 سنوات في معتقلات الاحتلال وهو من سكان مخيم عايدة.
وقد رافق قراقع في زياراته الاسرى المحررين ووفد من هيئة الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني.
