تواصلت فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، اليوم الجمعة، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين مع الأسيرين المضربين عن الطعام مجد أبو شملة، وحسن ربايعة لليوم الـ24 رفضاً لسياسة الاعتقال الاداري.
وفي هذا السياق، أقيمت وقفة تضامنية بعد أداء صلاة الجمعة أمام خيمة الاعتصام في مركز البلدة والقريبة من المسجد الكبير.
ورفع المتضامنون مع الأسرى داخل الخيمة، صور الأسرى المضربين عن الطعام والشعارات المطالبة بالتدخل لوضع حد لمعاناة الأسرى، وأخرى تطالب بالعمل على تحريرهم.
وتبع ذلك مهرجان خطابي تحدث فيه رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، وعضو إقليم حركة فتح في جنين عطا أبو ارميلة بالنيابة عن محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان، وراغب أبو دياك باسم نادي الأسير، وغيرهم.
وسلطت الكلمات الضوء على معاناة الأسرى كما تطرق المتحدثون إلى طبيعة انتهاكات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة، مشددين على أن الوضع بات صعب جداً في المعتقلات ولا يطاق.
وندد المتحدثون أيضاً بإقدام سلطات الاحتلال على نقل الأسير أبو شملة من قسم عزل النقب إلى عزل معتقل عسقلان.
وطالب المتحدثون بمواصلة التحرك المساند للأسرى، داعين إلى تكريس الوحدة الوطنية.
