صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" بعد ظهر اليوم الخميس، على مشروع قرار "ينفي وجود ارتباط ديني بين المسجد الأقصى واليهود"، ويعتبره "مكانًاً مقدسًاً للمسلمين فقط".
وصوّتت 24 دولة لصالح القرار، وامتنعت 26 دولة عن التصويت، فيما عارض القرار 6 دول، وتغيبت دولتان.
وبذلت خارجية الاحتلال جهودًا كبيرة للحيلولة دون التصويت على مشروع القرار، ونجحت بإقناع دول أوروبية بالامتناع عن التصويت على الأقل، وذلك في الوقت الذي صوتت فيه لصالح القرار في وقت سابق من هذا العام.
وفي رده الأولي، دعا ما يسمى "وزير الزراعة" في حكومة الاحتلال "أوري ارائيل" إلى تكثيف وجود المستوطنين بالأقصى و"تفريغ القرار من مضمونه".
وكانت "اليونسكو" اتخذت قراراً مشابهاً في نيسان/أبريل الماضي بتأييد من دول غربية، على رأسها فرنسا، وأدى ذلك إلى حدوث أزمة بين كيان الاحتلال وفرنسا.
وفي السياق، وزعت خارجية الاحتلال صورًا لما زعمت أنها آثار قديمة تثبت وجود علاقة تاريخية بين "اليهودية" والقدس عمومًا وبين "اليهودية" والحرم القدسي خصوصًاً، وأن "الهيكل" المزعوم كان قائماً في المكان الذي يتواجد فيه اليوم المسجد الأقصى.

