طالبت منظمات استيطانية يمينية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه جلعاد أردان، السماح لمستوطنين بإقامة طقوس تلمودية ومراسم خاصة فيما يسمى "يوم عيد الكيبورـ الغفران"،
في المسجد الأقصى المبارك يوم الأربعاء القادم 12102016.
وأرسل المحامي المتطرف أفيعاد ويسلي رسالة إليهما بهذا الخصوص مساء السبت، باسم ما يسمى "الائتلاف من أجل أرض إسرائيل" و"تجمع أمناء أرض إسرائيل في حزب الليكود"؛ وهو تجمع يضم مئات أعضاء "مركز حزب الليكود".
وذكر في رسالته بأن هناك مئات المستوطنين ينوون الصعود – أي اقتحام- ما ادعى بأنه "جبل الهيكل" يوم الأربعاء القادم، بالتزامن مع "عيد الكيبور"، وإقامة طقوسهم التلمودية ومراسيمهم الخاصة، في هذه المناسبة، مطالباً حكومة الاحتلال السماح بذلك، و"أن يكون الجواب سريعاً، حتى نتمكن من تجهيز أنفسنا لهذا اليوم بشكل مناسب ولائق"!، بحسب زعمه.
ويضيف المتطرف "ويسلي" في رسالته بأن "جبل الهيكل هو المكان الأكثر قدسية عند كل يهودي، وأن قدسيته تتعاظم في يوم الكيبور". مدعياً بأن على حكومة الاحتلال والحزب الحاكم فيها، السعدي لتغيير الوضع القائم في القدس والأقصى منذ العام 1967.
وتؤكد رسالة المتطرف "ويسلي"، التي حملت ادعاءات باطلة، بأن خطراً محدقاً بات يتهدد الأقصى المبارك، إضافة إلى ما هو قائم من اقتحامات واعتداءات ومحاولات حثيثة لتقسيم المسجد مكانياً وزمانياً، بل والذهاب أبعد من ذلك في محاولة للسيطرة عليه وتغيير كل ما هو قائم حالياً.
