شارك العشرات في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين، ظهر اليوم السبت، عند ميدان الشهداء في نابلس، وذلك بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وكان من بين المشاركين ممثلون عن الفصائل والهيئات والمؤسسات الفلسطينية، وشخصيات وصحفيون.
وأكدت الكلمات على أن أبناء شعبنا يقفون اليوم في ميدان نابلس الذي احتضن الشهداء والأسرى المحررين، وكل المناسبات الوطنية، وقفة إجلال وتقدير لمن يضحون بحريتهم، هؤلاء الأسرى الأبطال ولاسيما المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول أبناء الشهيد أحمد، ومالك القاضي، الذين يخوضون إضراباً دخل شهره الثالث على التوالي، ومازلوا صامدين مستمرين شعارهم إما الشهادة أو الحرية.
وشددت على أن المحامين الذين زاروا الأسرى المضربين؛ قالوا بأن أوضاعهم خطيرة للغاية وفي تدهور مستمر، في ظل استمرارهم في الإضراب عن الطعام ورفضهم فك إضرابهم تحت أي ضغوط، لاسيما ما قام به الاحتلال مؤخراً بتجميد الاعتقال الإداري للأسرى المضربين وهي محاولة للالتفاف على الإضراب الذي يخوضه الأسرى، وهم لن يتوقفوا حتى ينالوا حريتهم.
وأضافت الكلمات: لا نريد أن نكرر حالة الأسير محمد علان الذي تم تجميد اعتقاله الإداري، وبعد إتمام العلاج اللازم له اعتقل من أمام المستشفى.
وحذرت الكلمات حكومة الاحتلال من تدهور أوضاع الأسرى المضربين، وبأنها هي المسؤولية عن ذلك، مطالبة المؤسسات الدولية ولاسيما الصليب الأحمر والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى.
وأشارت الكلمات: "رسالتنا لجماهيرنا وفصائلنا، ومؤسساتنا التي تعيش في سبات لغاية الآن، فهناك تقصير بحق قضية الأسرى من الجميع، وهي قضية وطنية يجب أن يتوحد عليها الجميع، وأن نكون موحدين خلفهم لدعمهم ومساندتهم، رسالتنا أن هبّوا لنصرة الأسرى ولا تبقوا واقفين مكتوفي الأيدي دون أي حراك".
وحيت الكلمات كل الأخوة الذين عملوا على إنجاح هذه الوقفة التضامنية، معاهدة أسرانا أن نبقى الأوفياء لهم، وأن تستمر الفعاليات في الأيام المقبلة بمشاركة والدتي الأسرى محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي.
وفي كلمة للشيخ خضر عدنان، خلال مشاركته في الفعالية التضامنية، قال فيها: إن والدة الأسير مالك تبكيه لأنها الأحرص فينا عليه، كما هي حال والدة الأسيرين محمد ومحمود البلبول، وعلينا نسعى لنكون أكثر من الأم اقتراباً للأسرى".
وقال: "يا كل فلسطين يا أحرار العالم، من فعل شيء للأسرى قد فعل ومن تأخر فليغرس غرسة أو يطلق رصاصة أو يقول كلمة حق قبل أن نقول سبق السيف العذل.. فالأسرى أقرب للشهادة؛ فإما ان ينتصروا شهداء أو أحرار.. فلنفعل أي شيء لهم ولنصرة قضيتهم".
وأضاف: "كلمتنا للمقاومة الفلسطينية لمن يملكون أن يحركوا الوضع في اللحظات الأخيرة افعلوا كل شيء، أسمعوا الاحتلال ما يرعبه ويقلقه؛ بأن استشهاد الأسرى كما استشهاد العشرات من أبناء شعبنا وفلذات أكبادنا لن يمر دون رد".
وقال: "ونحن نودع الشهيد تلو الشهيد على أعتاب الحرم الشريف والأقصى المبارك والقدس، نقول نحبكم يا يا أسرانا، نحبكم يا محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي وأنتم تنتصرون لحريتنا وعزتنا كرامتنا.. ونرفع صورة الشهداء والأسرى وصورة الأسير القائد مروان البرغوثي الذين يدعوننا للوحدة.. ونقول هناك العشرات من الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال والمعزولين والمرضى ومحرري صفقة وفاء الأحرار يستحقون منا الكثير".
وختم كلامه قائلاً: "إن كيّ الوعي الذي تكلموا عنه يوماً من الأيام لن يكون، فيا شباب نابلس وكل فلسطين لكم المحبة على تضامنكم مع الأسرى، وستبقى نابلس عنواناً للمقاومة والجهاد".
(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)
