قال محمود البلبول بأن شقيقه الأسير محمد البلبول رفض أن يتركه وحيداً في الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث أصرّ على الإضراب بعد أيام قليلة من إضراب محمود، وذلك رفضاً لمواصلة اعتقالهما إدارياً، والممارسات المتخذة بحقهم من قبل سلطات الاحتلال، التي تسعى لكسر إرادتهما ووقف إضرابهما.
وأكد الأسير محمود البلبول في لقاء حصري عبر فضائية فلسطين اليوم، بأنه وشقيقه سيواصلان إضرابهما عن الطعام و"راح نحكي لولادنا كيف كنا متماسكين وخضنا الإضراب عن الطعام مع بعضنا وما يوم ضعفنا ونحنا ثبتنا وراح نثبت وإن شاء الله راح نكمل للأخير"، رفضاً لقرارات سلطات الاحتلال وممارساتها، ومواصلة احتجازها الإداري للأسيرين الشقيقين البلبول.
وقال الأسير محمود البلبول بأنه إذا ضعف نظر شقيقه الأسير محمد أو أصيب بأي سوء أو مكروه "راح أعطيه عين من عيني وما بتركوا لحاله مثل ما هو ما تركني لحالي".
ونقلت فضائية فلسطين اليوم للأسير محمود بأنه معنويات شقيقه محمد لاتزال عالية وهو يطمئنه على صحته وأن سيواصل إضرابه ولن يضعف أمام كل الضغوط التي يمارسها الاحتلال.
وفي ختام كلمته أكد الأسير محمود البلبول قائلاً: "إن شاء الله راح ننتصر ومش راح نركع وإن شاء الله بنشتي بالبيت"، في تمني منه بأن ينعم الله عليهما بالإفراج ويكملا موسم الشتاء مع عائلتهما.
يشار إلى أن طاقم فضائية فلسطين اليوم تعرّض للمضيفات من قوات "أمن" مستشفى "أساف هروفيه" الاحتلالي، حيث منعوا الطاقم من استكمال المقابلة مع الأسير محمود البلبول.
(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)
