دانت حركة فتح إقليم القدس تزوير حكومة الاحتلال والجمعيات الاستيطانية الوقائع التاريخية في المدينة المقدسة، وخصوصاً في المسجد الأقصى المبارك.
وقال أمين سر الحركة في القدس عدنان غيث، إن حكومة الاحتلال تسعى جاهدة إلى تزوير الشواهد العربية والتاريخية للمدينة وتشويهـها وتغييرها، وذلك عبر المشاريع التهويدية وبناء كنس أسفل البلدة القديمة وبين أزقتها وفي الأحياء العربية المجاورة للأقصى، إضافة إلى تغييير أسماء الشوارع.
وأضاف غيث أن الاحتلال يواظب على عمليات التنقيب بالمدينة في محاولة مستميتة للوصول إلى آثار يهودية وآخرها ما يسميه الاحتلال "مشروع تنخيل تراب الهيكل".
