Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

بيان.. الشعبية تدعو لإستنهاض الهمم والفعل والمقاومة نصرة للأسرى

بيان.. الشعبية تدعو لإستنهاض الهمم والفعل والمقاومة نصرة للأسرى

  تحت عنوان "لا صوت يعلو فوق صوت بلال"، أصدرت منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في معتقلات الاحتلال، بياناً لها اليوم الأحد، دعت فيه "لاستنهاض الهمم والفعل والمقاومة لردع همجية الاحتلال واستهدافه للأسرى".

وجاء في البيان: "هل اعتدنا الجنائز بعرض عسكريٍ يناسب الشهيد؟، أم نبقيه حياً بيننا يحدثنا التجربة الاحتلالية المريرة التي يعبرها كل شريف على هذا الوطن الصامد المعطاء، فقد أصبح الرفيق البطل بلال كايد بقايا من جسد يتمدد على سرير من حقدٍ كبله الجلاد بأصفاد الفولاذ، يصارع ورفاقه مدافعين عن كرامتهم وكرامة شعبهم، فالاحتلال يعتقد أن هذا الصنديد ابن  لفصيل صغير يمكن الانتظار حتى موته من أجل أن يجعل من تجربته عبرة لكل من يحاول أن يصمد أمام أي إجراء تمارسه إدارة السجون، وشاباكها المجرم، ولن يكون هناك رد فعل يمكن أن يردع تطرفه كما صرّح أحد ضباطه، هذا تفكيرهم... وهذا فعلنا داخل الأسوار، ونأمل أن نرى فعلكم الذي يعلم هذا الغاشم أن الفلسطيني جزءٌا من شعبٍ، والشعبُ واحد موحد له قضية راسخة".

وأكد البيان على ما يلي:

ـ دعوة جماهير شعبنا وقواه الحية المناضلة إلى تصعيد كافة أشكال الاسناد الكفاحي والشعبي والتعبير عن احتضانها السياسي والاجتماعي لقضية الرفيق القائد بلال كايد.

ـ نثمن مواقف القوى الديمقراطية والتقدمية في العالم التي عبرّت عن تضامنها معنا في معركة الحرية وكل الأصوات المناضلة من برلمانيين ومثقفين وكتاّب.

ـ نجدد دعوتنا إلى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها السياسية والوطنية تجاه قضية الأسرى وطرح قضية الاعتقال الاداري في مختلف الهيئات ذي الصلة والعلاقة لإدانة هذه الجريمة.

ـ نوجّه شكرنا العميق للأعزاء في المجلس البلدي في مدينة نابولي الإيطالية لمنحهم الرفيق بلال كايد شرف المواطنة الفخرية للمدينة، كما ونحيي أعضاء المجلس البلدي الذين صوتوا لصالح القرار.

ـ كما علمنا، فإننا ندين بشدة قرار الاحتلال بإبعاد الرفيقة والمحامية اليسارية التقدمية شارلوت كييتس المنسقة الدولية لشبكة صامدون، ونستنكر منعها من دخول الأراضي المحتلة للتضامن مع بلال كايد ورفاقه.

ـ نوجّه خالص التحية للوفد البرلماني الأوروبي التضامني الذي زار الأراضي الفلسطينية واطلع على حقيقة أوضاع الأسرى ومعاناتهم، وشارك بفعاليات إسنادية معهم، وندعو للمزيد من الوفود التضامنية.

ـ ضرورة مواصلة إعلاء الصوت أمام المؤسسات الدولية خاصة الأمم المتحدة، والمراكز الثقافية وسفارات البلدان المنحازة للاحتلال. وما الفعاليات التي شهدتها غزة وبيروت أمام المركز الفرنسي وإشغالها عدة ساعات، والفعاليات التي شهدتها مدن فرنسية إلا كسر لحاجز الفعاليات الإسنادية العادية.

وختم الأسرى أنهم سيواصلون معركتهم بأمعائهم الخاوية داخل جدران المعتقلات، آملين من أبناء شعبنا وأحرار العالم أن يبقوا على عهد الوفاء للأسرى ولقضية فلسطين ورفض الظلم.