قال رئيس مؤسسة "أحرار"، فؤاد الخفش، لـ"العربي الجديد"، إن "الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه أسرى حماس كان إضراباً مطلبياً، وأخبروا إدارة السجن في اليوم الخامس للإضراب، أنهم لن ينتظروا عدّ أيام الإضراب،
بل سيتوقفون عنه ويباشر الأسرى بخطوات احتجاجية عارمة، انطلاقاً من حرق الغرف، ولا تنتهي بضرب الجنود، فيما يشبه حالة تمرّد كبيرة". وأضاف بأن "إدارة" معتقلات الاحتلال أدركت أنها لا تستطيع مواجهة هذا الحراك المتسع، والذي يتدحرج بصورة كبيرة، فأبرمت اتفاقاً مع قيادات حماس.
وينصّ الاتفاق الذي أبرم بين أسرى حماس و"إدارة" معتقلات الاحتلال، وفقاً لبيان وزعه مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد، على "وقف كل أشكال التفتيش المهين والمذل، ومنها التفتيش العاري، وتحسين شروط حياة الأسرى في "نفحة"، وذلك بزيادة التهوئة وتخفيف الازدحام وغير ذلك، وإخراج رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس (محمد عرمان) من "هداريم"، وعودته إلى معتقل "نفحة" في مدة أقصاها 3 أشهر، وإعادة الأسرى الذين تم نقلهم إلى أماكنهم من خلال الاستجابة للطلبات المقدمة من قبل الأسرى في ذلك، والاستجابة لبعض المطالب الحياتية الأخرى، مثل السماح بإدخال الكتب للأسرى على زيارة الأهل، وكذلك السماح بقناة إخبارية إضافية".
