أطاح البرلمان التونسي بحكومة الحبيب الصيد، الليلة الماضية، حيث رفض 118 نائباً تجديد الثقة فيها من جملة 199 نائباً حضروا الجلسة.
وقال الصيد في رده على مداخلات النواب خلال الجلسة العامة لتجديد الثقة لحكومته، إن الهدف من هذا الحوار هو التأكيد على أن تونس تجسّم ما جاء في دستورها، معتبراً أن اللجوء إلى مجلس نواب الشعب أمر مهم للوقوف على الوضع العام في البلاد.
وأوضح في تصريحات نقلتها "البيان" الاماراتية أنّ اختياره الرجوع إلى قبة مجلس نواب الشعب ستكون له تبعات في المستقبل، مؤكّداً عدم تمسكه بمنصبه وأنه صرّح في عدة مناسبات أنه سيغادر رئاسة الحكومة لو اقتضت مصلحة البلاد هذا الأمر شريطة الالتزام بالطرق المتعارف عليها.
واعتبر أنّ اختياره التوجه إلى المجلس هو أسرع طريقة للمرور إلى المرحلة الثانية من مبادرة حكومة الوحدة الوطنية، مؤكداً أن فريقه الحكومي كان دائماً مستعداً ولم يتهرب من المسؤولية.

