اشتكى المزارعون الفلسطينيون في منطقة واد المطوي غرب سلفيت من استمرار مختبرات جامعة مستوطنة "أرئيل" في التخلص من مخلفاتها الكيماوية ومياهها العادمة في الأراضي الزراعية ومصادر المياه.
وأوضح الأهالي أن هذه الكارثة البيئية تسبب بإعدام عشرات الأشجار والنباتات البرية، وبحالة فقر وبطالة نتيجة انتشار الأمراض والجراثيم في الأراضي الزراعية.
