غزة - وكالات أعلنت "الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة" أمس الخميس، سلسلة فعاليات دولية ستنطلق في عدد كبير من المدن والعواصم الأوروبية والعربية، وذلك ضمن الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن غزة والذي يبدأ الإثنين المقبل، بالتزامن مع ذكرى "مجزرة سفينة مرمرة" التركية.
وقالت الناطق الرسمي باسم الحملة العالمية لكسر الحصار منى سكيك، إن الأسبوع العالمي يأتي للفت أنظار العالم إلى معاناة المحاصرين في قطاع غزة منذ 10 أعوام. موضحة أن الأسبوع سيبدأ بحملة إلكترونية مساء الإثنين عبر هاشتاغ، (وسم) (#احرار_لكسر_الحصار).
ودعت سكيك جميع الفلسطينيين في الوطن والشتات للمشاركة في فعاليات الأسبوع العالمي لكسر الحصار، والذي يستمر حتى الـ5 من حزيران / يونيو المقبل، مطالبة باستنهاض كل الجهود لنصرة القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في القطاع.
بدوره، أشار رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة مازن كحيل، إلى أن معظم مدن وعواصم القارة الأوروبية ستشهد فعاليات تضامنية مع قطاع غزة المحاصر، يوم الـ30 من أيار/ مايو الجاري، وتستمر حتى نهاية الحملة. موضحا أن فعاليات كبرى ستُنظم في تركيا يوم الـ28 من الجاري، وفعاليات أخرى في ألمانيا، بريطانيا وفرنسا في الـ4 من يونيو المقبل.
من جهته، دعا المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار أدهم أبو سلمية، إلى أوسع مشاركة في الأسبوع العالمي، لإيصال صوت المحاصرين في غزة إلى أبعد مدى.
وقال أبو سلمية "إن تداعيات الحصار وصلت إلى مستويات كارثية للغاية، وإن الخدمات الأساسية لسكان القطاع مهددة بشكل واضح بفعل الحصار الخانق والذي يتصاعد مع مرور الوقت".
يذكر بأن الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة منذ العام 2006 تسبب بأزمات وتداعيات كارثية على السكان، وبحسب لتقارير أوروبية فإن 40% من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80% منهم مساعدات إغاثية.
