أصدرت "محكمة" الاحتلال المركزية في مدينة اللد، اليوم الثلاثاء، قرارا بإطلاق سراح المستوطن المتطرف مائير ايتنغر قاتل عائلة دوابشة وقائد ما يسمى بـ"تنظيم تمرد وجماعة شبيبة التلال"’ الاستيطانية من الاعتقال الإداري، بعد أن اعتبره "الشاباك" هدفا مركزيا..
واعتقل إتينغر في إطار التحقيق في جريمة إحراق بيت عائلة دوابشة بدوما، وترددت أنباء في حينه أن منفذي هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الإرهابية ضد الفلسطينيين، متطرفون يهود من تنظيم "تمرد" الذي يتزعمه إتينغر.
وأبلغ مندوبو الشاباك المحكمة بأنه "لا توجد نية لدى ما تسمى بالدائرة اليهودية لطلب تمديد اعتقال إتينغر وإنما فرض قيود عليه، وقررت المحكمة إطلاق سراح إتينغر مطلع الشهر المقبل".
وأكدت عائلة الدوابشة أنها ليس لديها ثقة بالمحاكم الاحتلالية التي أطلقت سراح المتشدد مئير اتينغر المتورط الأول بحرق منزل أفراد عائلتها بقرية دوما قضاء مدينة نابلس.
وأكد مدير عام الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية، سمير دوابشة وهو أحد أفراد العائلة أن عائلته ومنذ اللحظة الأولى من حرق منزل ابنهم سعد الدوابشة، لم تثق بالمحاكم "الإسرائيلية"، واصفاً إياها بالمحاكم الصوَرية.
وطالب دوابشة، بمحاكمة المتورطين بحرق عائلته في محكمة دولية، مضيفاً “وبدون محاكمة دولية عادلة لن يرجع الحق لهؤلاء الناس الذين قضوا على يد المستوطنين”.
وتابع قائلا: "ليس مستغربا أن تطلق المحاكم الإسرائيلية سراح أي متورط بحرق منزل سعد دوابشة"، معتبراً الجلسات التي حصلت بالمحاكم "مهزلة" "وهي محاكم صورية للرأي العام لا أكثر ولا أقل".
المصدر: وكالات
