Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

تقرير.. الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة والمقاومة ترد

تقرير.. الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة والمقاومة ترد

  أفاد مراسل فضائية فلسطين اليوم، صباح الجمعة، أن مدفعية الاحتلال قصفت نقطة للمقاومة جنوب شرق خزاعة شرق خان يونس، كما استهدف الاحتلال بالقذائف المدفعية شرق رفح جنوبي قطاع غزة.

وأضاف المراسل، أن مدفعية الاحتلال أطلقت عدة قذائف تجاه أراضي المواطنين شرق المحافظة الوسطى في غزة.

كما جدد الطيران الحربي للاحتلال، صباح اليوم، غاراته على قطاع غزة، واستهدف منطقة مفتوحة في خزاعة شرق خان يونس دون وقوع إصابات.

في السياق، ذكر موقع "معاريف" العبري، أن قوات عسكرية للاحتلال شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، تعرضت صباح وظهر اليوم، لقذائف هاون أطلقت من قطاع غزة دون وقوع إصابات.

وبحسب الموقع العبري، فإن مدفعية الاحتلال قامت على الفور باستهداف أراضٍ زراعية جنوبي قطاع غزة.

واستشهدت مواطنة وأصيب أكثر من 7 آخرين بينهم 3 أطفال، جراء القصف المتواصل لجيش الاحتلال، أمس، على مناطق عدة في قطاع غزة، رغم ما تم إعلانه عن وجود مساعي لإعادة تهدئة الأوضاع، منعاً لأي عدوان جديد على القطاع.

وقال مراسل فضائية فلسطين اليوم إن المواطنة زينة عطية العمور، استشهدت فيما أصيب اثنان آخران أحدهما يبلغ من العمر (21 عاما)، بشظايا القصف المدفعي لجيش الاحتلال على منازل وأراضي المواطنين شرق حي الفخاري جنوب شرق خان يونس جنوبي القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد المواطنة زينة عطية العمور (54 عاماً)، جراء القصف المدفعي على حي الفخاري شرق خان يونس.

وأصيب 4 مواطنين بينهم 3 أطفال فجر أمس، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال، استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة.

في المقابل، ردت فصائل المقاومة باستهداف آليات الاحتلال ومواقعه قرب الشريط الشائك مع غزة.

فقد أطلقت المقاومة عدة قذائف هاون على قوات الاحتلال المتوغلة شرق رفح جنوبي قطاع غزة، كما قصفت موقع "صوفا" شرق رفح بقذائف الهاون.

وذكرت القناة الـ10 العبرية، أن الفصائل الفلسطينية أطلقت 3 قذائف هاون على قوة للاحتلال شرق رفح.

وفي السياق، أصدر جيش الاحتلال أوامر تقضي بمنع المستوطنين من الاقتراب من الشريط الشائك مع قطاع غزة، بعد التصعيد الأخير.

وتذرّع جيش الاحتلال بأن قواته تقوم بعمليات بحث عن أنفاق جديدة للمقاومة قرب الشريط الشائك مع قطاع غزة
وكان جيش الاحتلال أعلن، ظهر أمس، عن اكتشاف نفق للمقاومة بالقرب من منطقة صوفا شرق رفح جنوبي قطاع غزة.

وادعت وسائل الإعلام العبرية تحت عنوان "سمح بالنشر" أن النفق يمتد نحو الأراضي المحتلة، وأن حماس أطلقت قذائف الهاون نحو قوات الاحتلال المتوغلة التي كانت تعمل لاكتشاف النفق.

وذكرت أن عمق النفق يبلغ 28 متراً، ويقع بالقرب من النفق الذي زعم الاحتلال اكتشافه الشهر الماضي.

هذا وحذرت فصائل المقاومة الفلسطينية من استمرار العدوان على قطاع غزة.

وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن النفق الذي يتحدث عنه العدو هو ذات النفق الذي نفّذ منه القسام أولى عمليات الإنزال خلف الخطوط خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي نفذت خلالها الكتائب عملية استطلاع بالقوة بتاريخ 17-07-2014.

وقالت القسام في بيان عسكري صدر عنها مساء أمس: "لا زال العدو الصهيوني بقيادته السياسية والعسكرية يتلاعب بمصير المنطقة، ويسوق الأكاذيب على مجتمعه وعلى الأطراف الإقليمية والدولية التي حاولت على مدار الأيام الماضية احتواء الموقف، محاولاً تحقيق انتصاراتٍ وهمية وكاذبة".

وأضافت أن العالم أجمع شاهد قصف العدو لفوهة النفق في حينه ثم تفجيره، فيما قامت كتائب القسام بإغلاقه، كما قام العدو بضخ مياه الصرف الصحي بداخله أكثر من مرة منذ ذلك الوقت".

وشددت كتائب القسام على أن العدو لن يجد على أرض غزة إلا ما عودته عليه غزة، وهو ما يسوؤه، وإن المقاومة ستكون له بالمرصاد.

وأوضحت أن أية ذريعة يسوقها العدو لن تكون مقبولة على مقاومتنا وعلى شعبنا، وعلى العدو وقيادته أن يتوقفوا عن بيع الأكاذيب للمستوطنين وللعالم، من أجل تحسين صورتهم أمام تقرير ما يسمى بمراقب الدولة المرتقب حول حرب عام 2014، والذي يتهم نتنياهو ووزير حربه وقائد جيشه بالكذب وإخفاء الحقائق.

وحيّت كتائب القسام في ختام بيانها أبناء شعبنا، وتطمئنهم أن المقاومة بخير وأنها تقف في وجه العدوان بصلابةٍ وحكمة، وتترحم على روح الشهيدة زينة العمور التي ارتقت اليوم جراء قصف الاحتلال، معاهدة بأن دماءها ودماء أبناء شعبنا لن تذهب سدى.

وحذرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي، مساء الخميس، الاحتلال من نقل التصعيد الذي يمارسه على قطاع غزة إلى دائرة استهداف المواطنين، الأمر الذي سيدفع المقاومة للرد بالمثل.

وحمّلت حركة الجهاد الاحتلال مسوولية استمرار التصعيد وعدم التزامه بتدخلات تثبيت وقف إطلاق النار.

وأوضح البيان: "إن عدم توقف العدوان سيكون له تداعيات ويضع الشعب الفلسطيني والمقاومة أمام حقها في الرد والدفاع عن النفس".

وشددت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية، اليوم الجمعة، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار الاحتلال في ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وقالت الكتائب في تصريح لها: "أمام التصعيد الخطير من قبل الاحتلال على حدود غزة وما يمارسه من غطرسة واستباحة أراضينا وتهديد حياة المواطنين، نؤكد على أن هذا التصعيد الذي أقدم عليه الاحتلال ضد غزة في محاولة لاختبار صبر المقاومة وردة فعلها وجهوزيتها؛ لن يقابل إلا برد قوي لن يتوقعه قادة الكيان الإحتلالي من قبل المقاومة".

واضافت: "لا مجال للمهادنة وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تمادي المحتل في ارتكاب جرائمه وعنجهيته، ولا خيار أمامهم سوى الموت أو الرحيل عن أرضنا، وستبقى المقاومة للمحتلين بالمرصاد".

كما حذّرت حركة المجاهدين الفلسطينية، الاحتلال من مغبة ارتكاب أي حماقة جديدة بحق القطاع، محملةً الاحتلال مسؤولية استمرار الحصار الخانق المفروض على غزة.

وقالت الحركة في بيان لها أمس: "المقاومة لن تقبل بأن يواصل العدو حصاره لغزة"، مؤكدة أن "استمرار الحصار قد يؤدي لانفجار غير مسبوق".

وأشارت الحركة في بيانها إلى أن "شعبنا خاض خلال ستة أعوام ثلاث حروبٍ لم تضعف عزيمته، بل بات عود المقاومة فيها أشدّ قوةً وصلابة".

وأضافت: "نحن على أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة العدو في أي معركة مقبلة، وسنواصل دفاعنا عن شعبنا الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة وكسر الحصار المفروض على غزة".

بدورها، أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، أنها جاهزة للرد على اعتداءات الاحتلال، والدفاع عن شعبنا وحمايته.

وقالت ألوية الناصر في بيان لها: "جاهزون تماما للدفاع عن شعبنا وحمايته، جنبا إلى جنب وكتفا إلى كتف مع كل مجاهدي شعبنا العظيم ومقاوميه الأحرار، فبفضل الله تعالى مقاومتنا تحقق في كل يومٍ إنجازاً جديداً وتقدماً مهماً، فها هي تفرض الوقائع الجديدة على الأرض وتغيّر قواعد العمل الميداني".

وأضاف البيان: "نقول للعدو الصهيوني وجيشه المهزوم إن ما لاقيتموه من مجاهدينا في جولات القتال الماضية سيكون يسيراً وبسيطاً إذا ما قورن بما ستجدونه الآن".

وأكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أنها لن تسمح للاحتلال بفرض وقائع جديدة على الأرض. وأن أي توغل للاحتلال في أرضنا لن يقبله شعبنا ولن تقبله المقاومة.

وأشارت إلى أن الفصائل ملتزمة بالتهدئة التي يواصل الاحتلال خرقها والتي تم إعلانها برعاية مصر في العام 2014، ولكنها المقاومة في الوقت نفسه لن تمكّن الاحتلال من فرض أي معادلة جديدة.

 

(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)