أصيب 21 مستوطنا بجروح اليوم الإثنين، جراء عملية فدائية استهدفت حافلة "إسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت شرطة الاحتلال "أن 21 مستوطنا أصيبوا بجروح جراء تفجير حافلة إسرائيلية تابعة لشركة إيجد قرب باب الخليل في مدينة القدس". مبينة أن من بين الإصابات 2 خطيرتان، و7 متوسطة، و12 طفيفة.
وأضافت "أن المصابين كانوا في حافلة مجاورة للحافلة التي وقع فيها الانفجار"، موضحة أنهم نقلوا إلى مستشفيي "تشاعري تصيدق" و"هداسا عين كارم" لتلقي العلاج، وسط حالة هلع ورعب في صفوف المستوطنين.
في غضون ذلك، نقلت القناة العاشرة العبرية عن خبراء المتفجرات ترجيحاتهم بأن يكون الانفجار في حافلة "إيجد" ناجما عن عملية، وذلك بعد عثورهم على مسامير تستخدم بصناعة العبوات التفجيرية في المكان. وهو ما أكده أطباء مستشفى "هداسا" بعثورهم على شظايا مسامير وبراغ في أجسام المصابين.
وزعمت القناة العبرية، "أن فلسطينيا من شرقي القدس هو من نفذ العملية وأصيب خلالها بجروح خطرة". مشيرة إلى أن التحقيقات جارية في فرضية أن يكون تفجير الحافلة ناجما عن عملية استشهادية وليس زرع عبوة ناسفة.
وفي وقت لاحق، أعلن قائد شرطة الاحتلال في القدس "أن الانفجار ناتج عن عملية زرع عبوة ناسفة في الحافلة.
بموازاة ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مبنى جريدة المقاصد في القدس وفحصت كاميرات المراقبة فيها.
كما اقتحم جنود الاحتلال مقر صحيفة القدس المقدسية، وعددا من المحال التجارية في المدينة وصادروا كاميرات المراقبة منها.
وفي أول تعليق له على العملية، توعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بـ"الوصول إلى من أعدوا العبوة التي تم تفجيرها في الحافلة ومرسليهم، ومعاقبتهم"
وفور العملية، باركت فصائل المقاومة الفلسطينية إياها، مؤكدة أنها دليل على استمرار وحيوية الانتفاضة.
