قدم القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي اليوم الأحد، رؤيته الخاصة لعلاقة استراتيجية مع حركة حماس وإنهاء الانقسام.
وطرح البرغوثي 10 نقاط رئيسة لهذه العلاقة الاستراتيجية مع حماس من منطلق تعزيز الشراكة السياسية، وتتلخص بـ:
"إطلاق حوار صريح وصادق بين اللجنة المركزية لفتح والمكتب السياسي لحماس مجتمعين لبضعة أسابيع إلى 3 أشهر، على أن يجري نقاش لوضع اسس وقواعد الشراكة الكاملة في المنظمة والسلطة والحكومة والمجلسين الوطني والتشريعي والمؤسسات المدنية والأمنية".
واستكمال الحوار عبر مؤتمر وطني شامل لإقرار استراتيجية فلسطينية جديدة ووثيقة العهد والشراكة. فيما يناط بالمنظمة القرار السياسي والدبلوماسي والتفاوضي والمقاومة حسب البرغوثي، بينما تدير السلطة وحكومتها الخدمات في الضفة والقطاع والقدس".
وأضاف البرغوثي "أنه من الضروري إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ولعضوية المجلس الوطني أو مجلس تأسيسي للدولة، مع التمسك بالتعددية السياسية والحزبية واحترام حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة واستقلال القضاء والنقابات ورفض كل أشكال التعذيب أو الاعتقال السياسي، إلى جانب إقرار مبدأ التمسك بخيار المقاومة الشاملة. فضلا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهد للانتخابات العامة وتعمل على إعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز صمود سكان القدس".
