أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الثلاثاء.
وأدت التفجيرات بحسب مصادر بلجيكية إلى مقتل 34 شخصا وجرح نحو مئتين في هجومين متزامنين بمطار ومحطة مترو في بروكسل.
هذا وأحصت وزارة الصحة البلجيكية سقوط 14 قتيلا في المطار وإصابة 81 بجروح، فيما أكد رئيس بلدية بروكسل أن 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 106 بجروح مختلفة في محطة المترو.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الأوروبية عن رفع درجة التأهب وتشديد إجراءاتها الأمنية عقب الهجومين.
فقد شددت السلطات البلجيكية من إجراءات الأمن في البلاد وأوقفت بعض وسائل المواصلات عبر الحدود.
كما ألغى مطار بروكسل كل الرحلات لفترة، وأوقفت حركة القطارات إلى المطار في البلاد.
بموازاة ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى اجتماع طارئ لحكومته بعد إغلاق حدود بلاده مع بلجيكا وإقفال مترو أنفاق باريس على خلفية التفجيرات.
بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إنه سيرأس اجتماعا للجنة معالجة الأزمات "كوبرا"، في وقت أعلنت الشرطة البريطانية تكثيف وجودها في المواقع المهمة بالبلاد بما فيها شبكة المواصلات، وتعزيز الأمن في مطار غاتويك بالعاصمة لندن.
من جهتها، شكلت ألمانيا خلية لإدارة الأزمة وزادت من الانتشار الشرطي في عدة أماكن داخل البلاد.
في السياق، صعدت الشرطة في الدانمارك والسويد وفنلندا إجراءات الأمن في المطارات والأماكن العامة، فيما حذرت هولندا من السفر إلى بلجيكا، وعقدت إيطاليا اجتماعا لمجلس أمنها القومي لبحث التطورات. في حين ألغت روسيا رحلاتها المقررة إلى بروكسل.
