ضاعفـت الحكومة الأوكرانية إجراءاتها الأمنية في كييف وخاصة حول البرلمان تخوفا من أي تطور بعد إعلان عدد من الميلشيات القومية الراديكالية رفـضها لأي اتفاق لإطلاق النار.
جاء ذلك بعد اعتصام عناصر تابعة لمليشيات دونباس وكييف واحد التي تـقاتل الانفصاليين في محيط البرلمان للتعبير عن رفضها لأي هدنة.
وأعرب المسلحون المعتصمون عن رفضهم لأي مفاوضات مع من وصفـوهم بالإرهابيين الانفصاليين مؤكدين أن العنف هو اللغة الوحيدة الصالحة للتعامل معهم.
