اعتصم مئات الطلبة في محافظات مختلفة في الضفة الغربية، يتقدمهم طلبة الثانوية العامة، مطالبين بتلبية مطالب المعلمين لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ 15 شباط/ فبراير الجاري.
ويواصل المعلمون إضرابهم واعتصامهم في كافة المحافظات بالضفة متمسكين بمطالبهم، حيث انضم إليهم بشكل لافت مئات الطلبة الداعمين لهم، والمتخوفين من اتخاذ وزارة التربية والتعليم إجراءات تتضمن تمديد الفصل الدراسي أو تأجيل امتحانات التوجيهي.
يشار إلى أن لجنة منسقي مديرية التربية والتعليم في الضفة الغربية، كانت قد أعلنت الإضراب الشامل أمس الأربعاء واليوم الخميس، في كافة مدراس الضفة احتجاجاً على عدم تجاوب الحكومة مع مطالب المعلمين.
وأكدت اللجنة في بيان استمرارها في تحركاتها، معتبرة أن كل يوم يمرّ على الإضراب يضيع من متطلبات العلم في فلسطين، محملة الحكومة الفلسطينية مسؤولية المماطلة في ملف المعلمين وواصفة رهانها على انقسامهم بالوهم.
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة قد اعتقلت أول الثلاثاء، المدرس خالد أبو حسن، أحد القائمين على الحراك المطلبي للمعلمين وذلك من منزله في بلدة دورا جنوب الخليل.
وذكرت مراسلة قناة فلسطين اليوم، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية نصبت حواجز عسكرية على مداخل المدن الرئيسية في الضفة الغربية، وعلى جميع الطرق المؤدية إلى مدينة رام الله، لمنع المعلمين من الوصول للاعتصام أمام مجلس الوزراء برام الله.
هذا ومنعت أجهزة السلطة المعلمين من نابلس وجنين التوجّه إلى رام الله للمشاركة في الاعتصام، كما سحبت رخص القيادة من بعض السائقين وهويات المعلمين واحتجزتها.
وأضافت المراسلة، أن الأجهزة الأمنية منعت طاقم قناة فلسطين اليوم في نابلس، من نغطية التحرك المطلبي للمعلمين وحجزت سيارة الإرسال لبعض الوقت.
