أطلقت هيئات وفعاليات مسيحية في مدينة القدس المحتلة حملة واسعة للتنديد بإجراءات الاحتلال ضد أبناء الطائفة المسيحية.
وأكد المشاركون أن اعتداءات الاحتلال على أداء الشعائر الدينية هي تمييز عنصري واضح بحق المسيحيين عامة والفلسطينيين خاصة.
هذا وتقوم سلطات الاحتلال بتقييد حركة المسيحيين من خلال نصب الحواجز وإغلاق مداخل البلدة القديمة في القدس، وحرمانهم من دخولها أو الاقتراب من الساحات المحيطة بها.
من جهته، استنكر رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى إجراءات الاحتلال بمنع أبناء الطائفة المسيحية من ممارسة شعائر دينهم والتوجه لدور العبادة في القدس، كما استنكر في الوقت عينه مصادقة الاحتلال على بناء متحف تهويدي في حي سلوان المقدسي.
