قال الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد، إن هناك 10 خطوات على طريق تفعيل قضية الأسير الصحافي محمد القيق، الذي يعاني خطر الموت، بعد إضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 82 يوماً، دون أن تحرك المؤسسات الدولية شيئاً لإنقاذ حياته.
وأضاف عدنان أن هذه الخطوات "من الواجب القيام بها فوراً بعد العزم في الدعاء له سبحانه.. علها بمشيئته تعالى تساعد بإنجاز إضراب الأخ الحبيب محمد القيق كما يحب..".
وأوضح القيادي خضر عدنان أن "هذه الخطوات هي:
1.وقف الأخ محمد إستقبال الزوار ما دام مستمر بالإضراب..
2.تحرك زوجته وأطفاله وذويه لزيارته في العفولة وحيث يتواجد..
3.خروج أعداد كبيرة من الأخوة الأسرى في سجون الاحتلال بإضرابهم المفتوح القاسي إلى زنازين السجون وتصعيد الموقف..
4. إن لم يوفر الصليب الأحمر زيارة لذويه فليمتنع عن استقبالهم..
5. دعوة ممثلي الصليب الأحمر في تل الربيع والقدس وغزة لزيارته وليجتمعوا بعدها مع السفراء والقناصل وهذا حصل معي سابقاً..
6. تظاهرتين في القدس عند الأمم المتحدة وأخرى عند الاتحاد الأوروبي..
7. اجتماع عاجل فلسطيني مع السفراء والدبلوماسيين في رام الله..
8. كلمة حسم وموقف عزة وكرامة.
9. ترك محمد يقرر ويحسم أمره مع ثقة عالية بقرارره.
10. تغيير جذري في موقف من خالف الإضراب النخبوي لغاية اللحظة لصالح نصرة الإضراب وتغيير قناعات ومواقف تأكد منها المحتل عند من يخالف الحبيب محمد القيق، وعدم التوتر والخوف إزاء إضراب الأخ محمد مما يضرّ بالإضراب.
وهذا يتطلب بيانات من أجسام الحركة الأسيرة الفلسطينية يعتبر الإضراب رافعة لنضالنا الجمعي وليس كما يروج البعض "مضراً" به".
