أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم السبت، أن مواجهة المستوطنين ومنعهم من التحرك عبر المظاهرات والمواجهات الشعبية هي الوسيلة الأنجح لتحرير الأسير محمد القيق.
وقال البطش: "في ظل المرحلة الحرجة التي وصل اليها الأسير المضرب عن الطعام الصحفي البطل محمد القيق فإن الطريق لضمان إطلاق سراحه هو النزول للشارع ومواجهة المستوطنين ومنعهم من التحرك عبر المظاهرات والمواجهات الشعبية بكل السبل".
وأكد البطش، على أهمية الضغوط السياسية الفلسطينية والعربية والدولية والإعلامية.
ونوّه، إلى أن الوقفات والنداءات والاعتصامات لم تعد كافية الآن، ولا تناسب الوضع الذي يعيشه المضرب القيق، مؤكداً أن مواجهة المستوطنين هي الوسيلة لحرية القيق.
جدير بالذكر، أن الأسير الصحافي محمد القيق يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ81 على التوالي، وسط تدهور كبير في حالته الصحية، حيث حذر نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومكتب إعلام الأسرى ومؤسسات عدة من أن الأسير القيق بات أقرب إلى شهادة نظراً لخطورة وضعه الصحي.
